الرجز
لما تفرى الليلث عن أثباجه
الناشئ الأكبر
لمّا تَفَرّى الليلث عن أثباجِهِ
وارتاحَ ضوءُ الصُبح لانبلاجه
قد اغتدي والليل في سواده
الناشئ الأكبر
قَد اغتَدي وَالليلُ في سوادِهِ
لَم يُمكِن الجونَة مِن قيادِهِ
أنعت صقرا يفترس الصقورا
الناشئ الأكبر
أَنعَتُ صَقراً يَفترسُ الصقورا
ويَيسُرُ العِقبانَ والنُسورا
لو أن حيا واثقا لعمره
الناشئ الأكبر
لو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِ
أو عائذاً من نكباتِ دهره
مثل دعاء مستجاب إن علا
الناشئ الأكبر
مثل دعاءٍ مُستجابٍ إن علا
أو كدعاءٍ نازل إذا هبط
هل لك يا ابن القانص البطريق
الناشئ الأكبر
هل لك يا ابنَ القانِصِ البطريقِ
في يُؤيُؤٍ مُهَذَّبٍ رَشيقِ
يهياه لا تبرحا ثعالا
الناشئ الأكبر
يهياه لا تبرحا ثعالا
أو يسلم الاسحر والاوصالا
هل لك يا قناص في شاهين
الناشئ الأكبر
هل لك يا قناص في شاهين
سوذانقٍ مؤدبٍ أمين
يا من حوى من كل شيء أحسنه
ابن الجزري
يا من حوى من كل شيء أحسنه
ومن تداعت بثناه الألسنه
إن بني قميئة بن سعد
الأعشى
إِنَّ بَني قَميئةَ بنِ سَعدِ
كُلُّهُمُ لِمِلصَقٍ وَعَبدِ
قد حيرته جن سلمى وأجأ
أبو النجم العجلي
قَد حَيَّرَتهُ جِنُّ سَلمى وَأَجَأ
في يوم قيظ ركدت جوزاؤه
أبو النجم العجلي
في يَومِ قَيظٍ رَكَدَت جَوزاؤُهُ
وَظَلَّ مِنهُ هَرِجاً حِرباؤُهُ