الرجز
قد علمت بيضاء صفراء اللبب
عاصم بن عمرو التميمي
قَد عَلَمتَ بَيضاءُ صَفراءُ اللَبَب
مِثلُ اللُجَينِ إِذ تَغَشّاهُ الذَهَب
الحمد لله على ما الهما
ابن الياسمين
الحمدُ للهِ عَلى ما اَلَهما
وَمَنَّ مِن تعلِيمِه وفَهَّما
الحمد لله الذي هدانا
ابن الياسمين
الحَمدُ لِلَّه الذي هَدانا
وَنَقَّحَ العُقولَ والأذهانا
وللكفات في المجهول وجه
ابن الياسمين
وَللكَفّاتِ في المجهولِ وجهٌ
إذا هُوَ قَد بَدا لم يُبقِ جَهلا
مولى له رف لواء الشرف
محمد معصوم
مولى له رف لواء الشرف
موشح موشحاً بالدرر
وغادة كالغصن المياس
الأبله البغدادي
وغادة كالغصن المياس
تبسم عن مثل حباب الكاسِ
الأصبهاني خفيف مائق
تميم الفاطمي
الأصبهاني خفيف مائق
قفاه والعرض معا شبارق
فبات يسري ليله ولم ينم
تميم الفاطمي
فبات يسري ليله ولم ينم
ولم يجاوز سيره قيد قدم
يا وارث الأنصار يا نصيري
الأبله البغدادي
يا وارث الأنصار يا نصيري
من الزمان الخائن العسير
مشمر للهول غير زمل
الحيص بيص
مشمِّرٌ للهولِ غيرُ زُمَّلِ
ينظرُ من لحظِ قطامٍ أجْدلِ
موسى وهارون هما اللذان
مروان بن أبي حفصة
موسى وَهارونَ هُما اللَذانِ
في كُتُبِ الأَخبارِ يوجَدانِ
اليوم يبدو بعضه أو كله
ضباعة بنت عامر القشيرية
الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ
فَما بَدا مِنْهُ فَلا أُحِلُّهُ