الرجز
ما للمروج الخضر والحدائق
المتنبي
ما لِلمُروجِ الخُضرِ وَالحَدائِقِ
يَشكو خَلاها كَثرَةَ العَوائِقِ
قد علم المستأخرون في الوهل
شبل الفزاري
قَدْ عَلِمَ الْمُسْتَأْخِرُونَ فِي الْوَهَلْ
إِذا السُّيُوفُ عُرِّيَتْ مِنَ الْخِلَلْ
ويل الأعيسر ثكلته أمه
ابن الدمينة
وَيلَ الأُعَيسِرِ ثَكِلَتهُ أُمُّهُ
لَو عَلِمَ الأَعسَرُ طالَ غمُّهُ
يا عمرو هل عجبت من فلو الرحى
جرية بن مالك
يا عَمْرُو هَلْ عَجِبْتَ مِنْ فِلْوِ الرَّحَى
وَالْخَيْلُ مِنْ وَرائِهِ تَشْكُو الْوَجَى
دهت فشبت نارها للأفق
أحمد قفطان
دهت فشبَّت نارها للأفق
فاستوعبته حمرة كالشفق
أبا سعيد جنب العتابا
المتنبي
أَبا سَعيدٍ جَنَّبِ العِتابا
فَرُبَّ رائي خَطَءٍ صَوابا
يا هل رأيت بين فيد فاللوى
النبهاني العماني
يا هل رَأيتَ بين فَيدٍ فاللّوى
ظَمائناً تجزعُ أعراصَ الِلوَى
يمينا بالصوارم والحراب
النبهاني العماني
يميناً بالصَّواِرم والحِراب
وبالخيل المُسَوَّمة العِرابِ
راية يا ذات الخبا والهودج
النبهاني العماني
رَايةُ يا ذاتَ الخبا والهَودَج
ورَبةَ الطَّوقِ وذاتَ الدُّملجِ
فالأولياء رحمة للخلق
ابن رازكه
فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِ
يَلقونَ مِن يَدعو بِوَجهِ طَلقِ
إني لآمل أن أراك وإنني
العباس بن الأحنف
إِنّي لآمُلُ أَن أَراكِ وَإِنَّني
مِن أَن أَموتَ وَلا أَراكِ لَخائِفُ
عند الزحام تسرف السلائق
جساس بن مرة
عِندَ الزِحامِ تُسرَفُ السَلائِقُ
وَذو الوَعيدِ كاذِبٌ أَو صادِقُ