الخفيف
تختفى خلف العالم المنظور
جميل صدقي الزهاوي
تختفى خلف العالم المنظور
حركات لعالم مستور
برز السر من خفايا الغيوب
العُشاري
برز السر مِن خفايا الغُيوب
فَتلقته نيرات القُلوب
ثبت الحب وهو لا شك ماكث
العُشاري
ثبت الحُب وَهوَ لا شَك ماكث
وَبَدا الوَجد فَهوَ بِالقَلب عابث
جاء بالحق صاحب المعراج
العُشاري
جاءَ بِالحَق صاحب المعراج
فَهَدانا بِنوره الوَهاج
زاد من لوعة الغرام الغريزي
العُشاري
زادَ مِن لَوعة الغَرام الغَريزي
كُل سقم بِمُهجَتي مَركوز
طاب مدح النبي نشرا وبسطا
العُشاري
طابَ مَدح النَبي نَشراً وَبَسطا
فَغَدا في مسامع القَوم قرطا
قد تغنينا بالشجي من الشعر
جميل صدقي الزهاوي
قد تغنينا بالشجي من الشعر
واجهشنا بعد ذاك التغني
فقت كل الورى بغير خلاف
العُشاري
فقت كُل الوَرى بِغَير خلاف
فَلِذا كُنتُ سَيد الأَشراف
نبت الزهر والزمان ربيع
جميل صدقي الزهاوي
نبت الزهر والزمان ربيع
يملأ الارض سهلها والحزونا
نصر الحق بالقنا والسنان
العُشاري
نصر الحَق بِالقَنا وَالسنان
سَيد ما له بِدُنياك ثان
ولع القلب في الهوى بالغلو
العُشاري
وَلع القَلب في الهَوى بِالغلو
وَتَحاشى عَن الوَرى وَالسلو
يا لساني صرح بمدح النبي
العُشاري
يا لِساني صرح بِمَدح النَبي
وَأَبي بَكر التقي النَقي