الخفيف
يا علي بن هيثم يا جونقا
الخريمي
يا عَلي بن هَيثَم يا جَونَقا
أَنتَ عِندي مِن الأَراقِم حَقّا
كذب كل ما ادعيت وزور
ابن عنين
كَذبٌ كُلُّ ما اِدعيتُ وَزورٌ
أَنا وَحدي زِيادَةٌ في الخِيامِ
أيها السيد الذي جعل الشر
ابن عنين
أَيُّها السَيِّدُ الَّذي جَعَلَ الشِر
كَ حُطاماً وَشَيَّدَ الإِسلاما
قيل لي قد أسى عليك فلان
الإمام الشافعي
قيلَ لي قَد أَسى عَلَيكَ فُلانٌ
وَمُقامُ الفَتى عَلى الذُلِّ عارُ
ما ضئيل له الهواء مقيل
ابن عنين
ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌ
مُكتَسٍ يَومَهُ وَفي اللَيلِ عاري
لي مجد دون الأنام علي
جعفر كاشف الغطاء
لي مجد دون الأنام علي
ومحل سام وفخر جلي
إن قلبا أخفى الغرام زمانا
جعفر كاشف الغطاء
إن قلبا أخفى الغرام زمانا
عاد فيه الهوى كما قد كانا
أخلق الشعر مدلويه وأهليه
ابن عنين
أَخلَقَ الشِعر مدلويهِ وَأَهليهِ
وَأَزرى الملَقُّ بِالصوفِيَّه
صر إلينا على البراق وإلا
النفيس القطرسي
صر إلينا على البراق وإلا
جاءك العتب بعد فوت المراد
يا خليطاً بالدبس أقصر عن الشر
ابن عنين
يا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الـ
ـشَرِّ فَقَد قيلَ رابِحُ الشَرِّ خاسِر
وعدت باستراقة للقاء
الأرجاني
وعَدتْ باستراقةٍ للّقاء
وبإهداء زوْرةٍ في خفَاءِ
خبروها بأنه ما تصدى
ابن عنين
خَبّروها بِأَنَّهُ ما تَصَدّى
لِسلُوٍّ عَنها وَلَو ماتَ صَدّا