الخفيف
حرم آمن لكعبة قلبي
عبد الغني النابلسي
حرم آمنٌ لكعبة قلبي
أنا فيه مخطوف عقل ولب
أنا أسمى في الحسن قدرا وأعلا
ابن فركون
أنا أسْمى في الحُسْنِ قَدْراً وأعْلا
حيثُ أصبحْتُ لابنِ نصْرٍ مَحَلّا
حبيب لنا واعد مخلف
عرقلة الدمشقي
حَبيبٌ لَنا واعِدٌ مَخلَفَ
يَجورُ عَلَينا وَما يُنصِفُ
بحلا يوسف وغر صفاتي
ابن فركون
بحُلا يوسُفٍ وغُرّ صِفاتي
يُهْتَدى للصِّلات أو للصّلاةِ
يا سقى الله لذة الموت لما
عبد الغني النابلسي
يا سقى الله لذة الموت لما
يتلاقى المحب والمحبوبُ
حي في الحي من قباب المصلى
عرقلة الدمشقي
حَيِّ في الحَيِّ مِن قِبابِ المُصَلّى
مَنزِلاً مونِقاً وَماءً وَظِلّا
ليت شعري إلى متى أنا في الشعر
عرقلة الدمشقي
لَيتَ شِعري إِلى مَتى أَنا في الشِعرِ
كَثيرُ الغِنى وَحَظّي قَليلُ
إنما بيت عزتي وهو قلبي
عبد الغني النابلسي
إنما بيت عزتي وهو قلبي
نازل فيه منه قرآن ربي
عرش على الرصيف
حسن شهاب الدين
جئتُ وحدي..
وسوفَ أذهبُ وحدي
غُرباء
حسن شهاب الدين
البداياتُ كلُّهنَّ انْتِهاءُ
واللقاءاتُ والوداعُ
يسأم الموت ميتة المشروف
إبراهيم الطباطبائي
يسأم الموت ميتة المشروف
انما الموت مولعٌ بالشريفِ
نحات الخيال
حسن شهاب الدين
هُزِّي..
بغُصْنِ الشمسِ في أبياتي