الخفيف
إنها بين عامر بن لؤي
يزيد بن معاوية
إِنَّها بَينَ عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ
حينَ تُنمى وَبَينَ عَبدِ مَنافِ
مقلتي ضرجتك بالتوريد
يوسف بن هارون الرمادي
مُقلَتي ضرَّجَتكِ بِالتَّوريد
فَدعي لي قَلبي وَمِنها اِستقيدي
شرفا ينطح السماك بروقية
شبلي شميل
شرفاً ينطح السماكَ بروقيـ
ـه وعزٌّ يقلقل الأجبالا
طلعت شمس من أحب بليل
الحلاج
طَلَعَت شَمسُ مَن أُحِبُّ بِلَيلٍ
فَاِستَنارَت فَما لَها مِن غُروبِ
ذبت حتى لو انني كنت سرا
يوسف بن هارون الرمادي
ذُبتُ حَتّى لَو انَّني كُنتُ سِراً
لَم يَبُح بي مُضَيِّعُ الأَسرارِ
لي حبيب أزور في الخلوات
الحلاج
لي حَبيبٌ أَزورُ في الخَلَواتِ
حاضِرٌ غائِبٌ عَنِ اللَحَظاتِ
لا تلمني فاللوم مني بعيد
الحلاج
لا تَلُمني فَاللَومُ مِنّي بَعيدُ
وَأَجِر سَيِّدي فَإِنّي وَحيدُ
أحرف أربع بها هام قلبي
الحلاج
أَحرُفٌ أَربَعٌ بِها هامَ قَلبي
وَتَلاشَت بِها هُمومي وَفِكري
إن وجها كالبدر في الإشراق
يوسف بن هارون الرمادي
إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ
يُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِ
جلم من صفاه كاد بأن يخفي
يوسف بن هارون الرمادي
جَلمٌ من صفاهُ كاد بأن يَخ
فى فلو أنَّه اصطِبارٌ لعيلا
لأبي بكر التطيلي بر
مرج الكحل
لِأَبي بَكرٍ التُطيليّ بِرٌّ
يَتبَعُ الإِخوانَ شَرقاً وَغَرباً
فيك معنى يدعو النفوس إليكا
الحلاج
فيكَ مَعنى يَدعو النُفوسَ إِلَيكا
وَدَليلٌ يَدُلُّ مِنكَ عَلَيكا