الخفيف
يا ظريفا أهديت خلك ظرفا
نيقولاوس الصائغ
يا ظريفاً أَهدَيتَ خِلَّكَ ظَرفاً
وَهوَ خالي الحَشى بلا مظروفِ
خبرونا معاشر الفساق
نيقولاوس الصائغ
خَبِّرونا معاشرَ الفُسَّاقِ
امرَ ذاك البِلى وذاكَ المِحاقِ
لك علم بعبرتي واشتياقي
أبو تمام
لَكَ عِلمٌ بِعَبرَتي وَاِشتِياقي
وَالَّذي بي مِن لَوعَةٍ وَاِحتِراقِ
مات ذاك الجوى وذاك الحريق
أبو تمام
ماتَ ذاكَ الجَوى وَذاكَ الحَريقُ
وَرَثى لي ظَبيٌ عَلَيَّ شَفيقُ
أبتغي الموت ليس أن صنيعي
نيقولاوس الصائغ
أَبتغي الموتَ ليسَ أَنَّ صَنيعي
مستقيمٌ في سِيرتي وسُلوكي
إن حزني عليك ليس عليكا
أبو تمام
إِنَّ حُزني عَلَيكَ لَيسَ عَلَيكا
بَل عَلى مُهجَةٍ تَسيلُ لَدَيكا
يا أبا جعفر أقر لك الحس
أبو تمام
يا أَبا جَعفَرٍ أَقَرَّ لَكَ الحُس
نُ وَحَلَّت جُيوشُهُ في ذَراكا
راحتي في البكاء حتى أراكا
أبو تمام
راحَتي في البُكاءِ حَتّى أَراكا
إِنَّ لي مِنكَ شاغِلاً عَن سِواكا
وجد الحاسدون فينا مقالا
أبو تمام
وَجَدَ الحاسِدونَ فينا مَقالا
فَوَّقوا أَسهُماً لَنا وَنِبالا
الهوى ظالم وأنت ظلوم
أبو تمام
الهَوى ظالِمٌ وَأَنتَ ظَلومُ
كَيفَ يَقوى عَلَيكُما المَثلومُ
يا سمي المجهول حين يسمى
أبو تمام
يا سَمِيَّ المَجهولِ حينَ يُسَمّى
وَالَّذي خُصَّ بِالجَمالِ وَعُمّا
كيف بعدي لا ذقتم البين أنتم
أبو تمام
كَيفَ بُعدي لا ذُقتُمُ البَينَ أَنتُم
خَبِّروني مُذ بِنتُ عَنكُم وَبِنتُم