الخفيف
لي حبيب أزور في الخلوات
الحلاج
لي حَبيبٌ أَزورُ في الخَلَواتِ
حاضِرٌ غائِبٌ عَنِ اللَحَظاتِ
لا تلمني فاللوم مني بعيد
الحلاج
لا تَلُمني فَاللَومُ مِنّي بَعيدُ
وَأَجِر سَيِّدي فَإِنّي وَحيدُ
أحرف أربع بها هام قلبي
الحلاج
أَحرُفٌ أَربَعٌ بِها هامَ قَلبي
وَتَلاشَت بِها هُمومي وَفِكري
إن وجها كالبدر في الإشراق
يوسف بن هارون الرمادي
إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ
يُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِ
جلم من صفاه كاد بأن يخفي
يوسف بن هارون الرمادي
جَلمٌ من صفاهُ كاد بأن يَخ
فى فلو أنَّه اصطِبارٌ لعيلا
لأبي بكر التطيلي بر
مرج الكحل
لِأَبي بَكرٍ التُطيليّ بِرٌّ
يَتبَعُ الإِخوانَ شَرقاً وَغَرباً
فيك معنى يدعو النفوس إليكا
الحلاج
فيكَ مَعنى يَدعو النُفوسَ إِلَيكا
وَدَليلٌ يَدُلُّ مِنكَ عَلَيكا
كيف لا يبرد الهواء لنهر
يوسف بن هارون الرمادي
كَيفَ لا يَبرُدُ الهَواءُ لِنَهرٍ
بَينَ غَرافتين كَالدِّيمتين
ولقد مت غير أني حي
أبو زبيد الطائي
وَلَقَد مُتّ غَيرَ أَنِّيَ حَيُّ
يَومَ بانَت بِوُدِّها خَنساءُ
خبرتنا الركبان أن قد فخرتم
أبو زبيد الطائي
خَبَّرتنا الرُكبانُ أَن قَد فَخَرتُم
وَفَرِحتُم بِضَربَةِ المُكّاءِ
يا عثم أدركني فإن ركيتي
أبو زبيد الطائي
يا عُثمُ أَدرِكني فَإِنَّ رَكِيَّتي
صَلَدَت فَأَعيَت أن تَبِضَّ بِمائِها
بلغا طيئا جميعا وستى
أبو زبيد الطائي
بَلِّغا طَيِّئاً جَميعاً وَسَتّى
وَلِسَعدٍ مِمّا أَقولُ نصيبُ