الخفيف
بت في درعها وبات رفيقي
صريع الغواني
بُتُّ في دَرعِها وَباتَ رَفيقي
جُنُبَ القَلبِ طاهِرَ الأَطرافِ
إن عيشا إلى الممات مصيره
محمود الوراق
إِنَّ عَيشاً إِلى المَماتِ مَصيرُه
لَحَقيقٌ أَلّا يَدومَ سُرورُه
نظر البدر وجهها فتلاها
ابن معتوق
نظرَ البدرُ وجهَها فتَلاها
فسَلوهُ عن أُختِها هل حكاها
أي جهل يكون أبين من جهل
محمود الوراق
أَيُّ جَهلٍ يَكونُ أَبَين مِن جَه
لٍ أَراني أُضحي عَلَيهِ وَأُمسي
ليس يعتاض باذل الوجه في الحاجة
محمود الوراق
لَيسَ يَعتاضُ باذِلُ الوَجهِ في الحا
جَةِ مِن بَذلِ وَجهِهِ عِوَضا
شرف الوجه في تراب زرود
ابن معتوق
شرّفِ الوجهَ في تُرابِ زَرودِ
حيثُ لَيلى فثمّ مَهوى السّجودِ
أيها النادب الشباب الذي قد
محمود الوراق
أَيُّها النادِبُ الشَبابَ الَّذي قَد
كُنتَ تَجفوهُ مَرَّةً وَتَعِقُّه
كل من حل سر من را من الناس
محمود الوراق
كُلُّ مَن حَلَّ سُرَّ مَن رَا مِنَ النا
سِ وَمَن قَد يُداخِلُ الأَملاكا
غربت منكم شموس التلاقي
ابن معتوق
غَرَبَتْ منكمُ شُموسُ التّلاقي
فبدتْ بعدَها نُجومُ المآقي
أيها النازح المغرب مهلَا
صلاح لبكي
أيها النازح المغرّب مهلا
نحن أوفى عهداً وأقرب أهلا
حيلة البرء صنعة لعليل
ابن زهر الحفيد
حيلَةُ البُرءِ صَنعَةٌ لِعَليلِ
يَتَرَجّى الحَياةَ أَو لِعَليلِه
إن تناقش يكن نقاشك يا ربب
معاوية بن أبي سفيان
إنْ تُناقِشْ يكنْ نِقاشُكَ يا ربْ
بِ عذاباً لا طوقَ لي بالعذابِ