الخفيف
رب ذنب ينمي على العذر حتى
أبو الحسن الجرجاني
رُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّى
يُبصِرُ الاحتياج عنه يشينُه
قالت لواحظها لما رأت شغفي
إبراهيم العظم
قالت لواحظُها لمّا رأت شغفي
وصاحبُ الوجدِ بادٍ منه خافيه
آب ليلي عليّ بالتسهاد
صفية بنت عبد المطلب
آبَ لَيْلِي عَلَيَّ بِالتَّسْهادِ
وَجَفا الْجَنْبُ غَيْرَ وَطْءِ الْوِسادِ
عين جودي بدمعة وشهود
صفية بنت عبد المطلب
عَيْنُ جُودِي بِدَمْعَةٍ وَشُهُودِ
وَانْدُبِي خَيْرَ هالِكٍ مَفْقُودِ
علمونا الهوى وضنوا علينا
إبراهيم العظم
علّمونا الهوى وضنّوا علينا
ليتَ شعري متى يجودُ الضنينُ
طال ليلي أسعدنني أخواتي
صفية بنت عبد المطلب
طالَ لَيْلِي أَسْعِدْنَنِي أَخَواتِي
لَيْسَ مَيْتِي كَسائِرِ الْأَمْواتِ
عين جودي بدمعةٍ تسكابِ
صفية بنت عبد المطلب
عَيْنُ جُودِي بِدَمْعَةٍ تَسْكابِ
لِلنَّبِيِّ الْمُطَهَّرِ الْأَوَّابِ
زود النفس قبل شد الرحال
وردة اليازجي
زَوِّدِ النفسَ قبل شدِّ الرحالِ
إِنَّ هذي الحيوةَ طيفُ خيالِ
أنت تفسو إذا نطقت ومن سبح
صريع الغواني
أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ
حَ مِن فَسوِ قالَ إِثماً وَزورا
لهبت في الحشا لفقدك نار
إبراهيم الراوي
لهبت في الحشا لفقدك نار
يا عزيز ما عنك عندي اصطبار
لا تكن واثقاً بمن كظم الغيظ
ابن صابر المنجنيقي
لا تكن واثقاً بمن كظم الغيـ
ـظ اغتيالاً وخف غرار الغرور
هل لمن يرتجي البقاء خلود
ابن صابر المنجنيقي
هل لمن يرتجي البقاء خلود
وسوى الله كل حي يبيد