الخفيف

كمدين هوى إليه غريم

حفني ناصف
الخفيف
كمدينٍ هوى إليه غريمٌ أو بخيل حلّت به ضيفانُ

وقرى باعث أسيد حرباً

المنخل اليشكري
الخفيف
وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما

وبنفسي من لا أسميه إلا

الرصافي البلنسي
الخفيف
وَبِنَفسي مَن لا أُسَمّيهِ إِلّا بَعضَ إِلمامَةٍ وَبَعضَ إِشارَه

ظل وسط الندي قتلي بلا جر

المنخل اليشكري
الخفيف
ظَلَّ وَسطَ النَدِيِّ قَتلي بِلا جُر مٍ وَقَومِيَ يُثخِنونَ السِخالا

طرقت مطلع الثريا وولت

الرصافي البلنسي
الخفيف
طَرَقَت مَطلَعَ الثُرَيّا وَوَلَّت وَالثُرَيّا تَشُمُّ ريحَ الوُقوعِ

كنت في مصر قوة ذات بال

حفني ناصف
الخفيف
كنتَ في مصرَ قوةً ذات بالٍ فتصدت لها صروفُ الليالي

ودعا اللؤم أهله وبنيه

الأخطل
الخفيف
وَدَعا اللُؤمُ أَهلَهُ وَبَنيهِ فَأَجابوهُ وُقَّفاً وَنُزولا

أرسلي الدمع يا عيوني انسجاما

حفني ناصف
الخفيف
أرسلي الدمعَ يا عيوني انسجاما وانظمي الدرّ والعقيقَ انتظاما

لو رأى تغلب وبكر بزاة

بطرس كرامة
الخفيف
لو رأى تغلبٌ وبكرٌ بزاة في خلالي القصير تبدي البواتر

ليس جفر الهباة يوم رهان

بطرس كرامة
الخفيف
ليس جفر الهباة يوم رهانٍ مثل يوم جرى بوادي الفواره

مرحبا مرحبا بربة خال

بطرس كرامة
الخفيف
مرحباً مرحباً بربة خالِ صانها الحسن بين عمٍ وخالِ

حي مغنى الهوى بوادي الشآم

محمود سامي البارودي
الخفيف
حَيِّ مَغْنَى الْهَوَى بِوَادِي الشَّآمِ وَادْعُ بِاسْمِي تُجِبْكَ وُرْقُ الْحَمَامِ