الخفيف
يا خليلي هجرا كي تروحا
ابن ميادة
يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا
هِجتُما لِلرَوّاحِ قَلباً قَريحا
عينِ جودي فإن ذلك للدمع
أم أيمن
عَيْنِ جُودِي فَإِنَّ ذَلِكَ لِلدَّمْـ
ـعِ شِفاءٌ فَأَكْثِرِي مِنَ الْبُكاء
ورياض من الشقائق أضحت
ابن الزقاق
ورياضٍ منَ الشقائقِ أضْحَتْ
يتهادَى فيها نسيمُ الرياحِ
وصف البدر حسن وجهك حتى
الأمين العباسي
وَصَفَ البدرُ حُسنُ وَجهِكَ حتى
خِلتُ أَنّي أّراهُ لَستُ أراكا
أسد رابض حواليه أسد
الأمين العباسي
أسَدٌ رابِضٌ حَوالَيهِ أُسدٌ
ليسَ ينجُو مِنَ الأُسُود الظِّباءُ
ليس يزري السواد بالرجل الشهم
الأمين العباسي
ليسَ يُزري السّوادُ بالرّجلِ الشَّهمِ
ولا بالفتى الأديبِ الأريبِ
إيه يا فتنة الوجود سلام
زكي مبارك
إيهِ يا فتنة الوجود سلامٌ
من مشوقٍ متيم القلب عاني
ومقلة شادن أودت بنفسي
ابن الزقاق
ومقلةِ شادنٍ أودتْ بنفسي
كأن السُّقمَ لي ولها لباسُ
أبرِقي يا سماء فالبرق نور
زكي مبارك
أبرِقي يا سماءُ فالبرقُ نورٌ
أرعِدي يا سماء فالرعد صوتُ
أيها الراكب المخب لتبلغ
ابن الزقاق
أيُّها الراكبُ المخبُّ لِتُبْلِغْ
ركبَ سُعْدَى تحيةً من مشوقِ
أترك الشط آه بالرغم مني
زكي مبارك
أترك الشط آه بالرغم مني
لو درى الشط لوعتي لبكى لي
جاد بالوعد في زمان بخيل
زكي مبارك
جاد بالوعد في زمان بخيل
رشأ في العيون منه سواد