البسيط
عادات أسيافنا يوما إذا صدئت
علقمة الأرحبي
عاداتُ أَسْيافِنا يَوْماً إِذا صَدِئَتْ
صِقالُها بِمَساحِي هامِ خَوْلانِ
تلك هند تصد للهجر صدا
عمر بن أبي ربيعة
تِلكَ هِندٌ تَصُدُّ لِلهَجرِ صَدّا
أَدَلالٌ أَم هَجرُ هِندٍ أَجَدّا
أفدي الذي زارني والليل معتكر
أبزون العماني
أفدي الذي زارني والليلُ معتكرٌ
والأفقُ ممّا اكتسى من عُرفِه عَطِرُ
قد كنت أرجوك للبلوى إذا عرضت
أبزون العماني
قد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضت
فصرتُ أخشاك والأيامَ للغِيَرِ
أمسى بأسماء هذا القلب معمودا
عمر بن أبي ربيعة
أَمسى بِأَسماءَ هَذا القَلبُ مَعمودا
إِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عيدا
هل أنت منقذ شلوي من يدي زمن
بكر بن النطاح
هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن
أَضحى يَقُدُّ أَديمي قَدَّ مُنتَهِسِ
ألمم بزينب إن البين قد أفدا
عمر بن أبي ربيعة
أَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا
قَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا
علمتني الذل حتى صرت آلفه
احمد بن شاهين القبرسي
علَّمتني الذُّلَّ حتى صرت آلفه
وما التذَّلُّلُ خلق الباز والأسدِ
عجبت للشمس إذ حلت مؤثرة
احمد بن شاهين القبرسي
عجبت للشمس إذ حلَّت مؤثِّرةً
في جبهةٍ لم أخلها قطُّ في البشرِ
نادى نداك فآتوا هم إذا أمروا
بكر بن النطاح
نادَى نَداك فآتوا هُم إِذا أُمِروا
إِن يَدَّعوا ناهِبٌ مِن كُلِّ مُستَمِعِ
انظر إلى وردة حيى بها رشأ
احمد بن شاهين القبرسي
انظر إلى وردةٍ حيَّى بها رشأٌ
نشوان وافى من الغلمان كالحورِ
إن الخليط الذي تهوى قد ائتمروا
عمر بن أبي ربيعة
إِنَّ الخَليطَ الَّذي تَهوى قَدِ اِئتَمَروا
بِالبَينِ ثُمَّ أُجِدَّ البَينُ فَاِبتَكَروا