البسيط
بما لدى موقف التوديع قد كانا
أبو المعالي الطالوي
بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانا
يا دارُ إِلّا أَبنتِ القَولَ تبيانا
عهد السرور وريعان الهوى النضر
أبو المعالي الطالوي
عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِر
سَقاكَ عَهدُ الحَيا رَقراقَ مُنحَدرِ
طحا به في الحسان الغيد حيث طحا
أبو المعالي الطالوي
طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا
قَلبٌ عَلى العَهدِ مِن لَمياءَ ما بَرِحا
قد أذكرت من عهود الصب ما سلفا
أبو المعالي الطالوي
قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا
فَكادَ يُقضى عَلى تِذكارِهِ أَسَفا
وافت فأرجت الأرجاء والأفقا
أبو المعالي الطالوي
وافَت فَأَرَّجَتِ الأَرجاءَ وَالأُفُقا
أُمنيّةٌ مِن شَذاها قُطرُنا عَبِقا
هل ما علمت وما استودعت مكتوم
علقمة الفحل
هَل ما عَلِمتَ وَما اِستودِعَت مَكتومُ
أَم حِبلُها إِذ نَأَتكَ اليَومَ مَصرومُ
وشامت بي لا تخفى عداوته
علقمة الفحل
وَشامِتٍ بِيَ لا تَخفى عَداوَتُهُ
إِذا حِمامِيَ ساقَتهُ المَقاديرُ
للماء والنار في قلبي وفي كبدي
علقمة الفحل
لِلماءِ وَالنَارِ في قَلبي وَفي كَبِدي
مِن قِسمَةِ الشَوقِ ساعورٌ وَناعورُ
أمسى بنو نهشل نيان دونهم
علقمة الفحل
أَمسى بَنو نَهشَلٍ نَيّانُ دونَهمُ
المُطعِمونَ اِبنَ جارِهِم إِذا جاعا
كأن أعينها فيها الحواجيل
علقمة الفحل
كَأَنَّ أَعيُنَها فيها الحَواجيلُ
كفى به جائرا في الحكم ما عدلا
أبو المعالي الطالوي
كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا
لَو كانَ يَسمَع في أَحبابِهِ عَذلا
صحبت دهري وسوء الغدر شيمته
أحمد الصابوني
صحبت دهري وسوء الغدر شيمته
فإن عدوت فان الدهر عاداني