البسيط
ووردة شققت منها لفائفها
ابن النقيب
ووردة شققت منها لفائفها
عن غادة يستبينا نشْرُها الأرِج
أرنت الورق وهنا فوق أبراج
ابن النقيب
أرنَّت الوُرْقُ وهنا فوق أبراج
ورجَّعت بين إرمال وإهزاج
كروبجات صغار سال في لمع
ابن النقيب
كروبجات صغار سال في لمعٍ
منها على الفضةِ البيضاء ياقوتُ
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
ابن النقيب
إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بها
وإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ
كم أطنب الناس في وصف العذار وكم
حسن كامل الصيرفي
كَم أَطنَبَ الناسُ في وَصفِ العِذارِ وَكَم
في سَوسَنِ الرَوضِ قالوا لا يُقارِنُهُ
وروضة اينعت بالزهر وابتسمت
ابن النقيب
وروضة اينعت بالزهر وابتسمت
ومالت القضب من أطيارها طربا
ماذا تشاهد في دنياك يا رجل
فرنسيس مراش
ماذا تشاهد في دنياك يا رجل
ماذا ترى في وجود كله وجل
لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس
علي بن أبي طالب
لا تَأمَنِ المَوتَ في ظَرفٍ وَلا نَفَسٍ
وَلَو تَمَنَعتَ بِالحُجّابِ وَالحَرَسِ
أرن في عذبات الأيك مرنان
ابن النقيب
أرنَّ في عَذَباتِ الأيكِ مِرْنانُ
ولاحَ للبرْقِ إِسرارٌ وإِعلانُ
اصبر على الدهر لا تغضب على أحد
علي بن أبي طالب
اصبِر عَلى الدَهرِ لا تَغضَب عَلى أَحَدٍ
فَلا تَرى غَيرَ ما في الدَهرِ مَخطوطُ
ما تم أمر بلا سبق إلى قدر
حسن كامل الصيرفي
ما تَمَّ أَمرٌ بِلا سَبقٍ إِلى قَدرِ
فَلَيسَ إِلّا الرِضا في الصَفوِ وَالكَدَرِ
أخا الوداد أعنى في مكابدتي
حسن كامل الصيرفي
أَخا الوِدادِ أَعنى في مُكابَدَتي
أَمرُ الفَلاحَةِ ما أَشقى وَأَوحَلَهُ