البسيط
إن النبيذ نبيل في خصائله
الشريف العقيلي
إِنَّ النَبيذَ نَبيلٌ في خَصائِلِهِ
حَقّاً فَلا تَجعَلَن لامَ اِسمِهِ ذالا
أحسن المولى وقد كان أسا
الشريف العقيلي
أَحسَنَ المَولى وَقَد كانَ أَسا
وَرَنا مِن بَعدِ ما كانَ قَسا
عيناك قد دلتا عيني منك على
سبط ابن التعاويذي
عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى
أَشياءَ لَولا هُما ماكُنتُ أَرويها
نفسي بزهرة دنياها معذبة
أسامة بن منقذ
نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ
فكيفَ حالُ مَنِ الدّنيا تُعذِّبُهُ
مروع بالقلى والصد ليس له
أسامة بن منقذ
مُروّعٌ بالقِلَى والصَّدِّ ليس له
صبرٌ على الهجرِ والإعراضِ يُسْعِدُهُ
إني لآنف من ثغر أقبله
الشريف العقيلي
إِنّي لِآنَفُ مِن ثَغرٍ أُقَبِّلُهُ
إِن لَم يَكُن ثَغرَ مَن ما مِنهُ لي عِوَضُ
نور الصباح ونور الراح قد لمعا
الشريف العقيلي
نورُ الصَباحِ ونور الراحِ قَد لَمَعا
وَالديكُ يَنعَرُ وَالناقوسُ قَد قُرِعا
نبئت أن أبا إسحاق يذكرني
الشريف العقيلي
نُبِّئتُ أَنَّ أَبا إِسحاقَ يَذكُرُني
وَذِكرُهُ لي مُخالٌ لَيسَ يَنفَعُهُ
وباخل جاد على بخله
سبط ابن التعاويذي
وَباخِلٍ جادَ عَلى بُخلِهِ
مُحتَفِلاً في عُمُرِهِ مَرَّه
أصبحت ظلا على من ظل دولته
سبط ابن التعاويذي
أَصبَحتَ ظِلّاً عَلى مِن ظِلُّ دَولَتِهِ
عَمَّ الوَرى بادِياً مِنهُم وَمُحتَضِرا
يا من أرى نصحه فرضا لعزته
الشريف العقيلي
يا مَن أَرى نُصحَهُ فَرضاً لِعِزَّتِهِ
كَأَنَّني والِدٌ حانٍ عَلى وَلَدِ
ضاقت علي وجوه الرأي في نفر
جحظة البرمكي
ضاقَت عَلَيَّ وُجوهُ الرَأي في نَفَرٍ
يَلقون بِالجَحدِ وَالكُفرانِ إِحساني