البسيط
نفسي الفداء لشخص لست أسميه
الشريف العقيلي
نَفسي الفِداءُ لِشَخصٍ لَستَ أُسميهِ
كَأَنَّ شارِبَهُ قُفلٌ عَلى فيهِ
اطو الضمير على خير لذاك وذا
الشريف العقيلي
اِطوِ الضَميرَ عَلى خَيرٍ لِذاكَ وَذا
وَلا تُدَنِّسهُ شَرّاً حينَ تَطويهِ
يا من جنيت عليه ما أقر به
الشريف العقيلي
يا مَن جَنَيتُ عَلَيهِ ما أُقِرُّ بِهِ
وَكَم مُقِرٍّ نَجا إِذ قالَ ما فَعَلا
يا عين فابكي فإن الشر قد لاحا
جليلة بنت مرة الشيباني
يا عَيْنُ فَابْكِي فَإِنَّ الشَّرَّ قَدْ لاحَا
وَأَسْبِلِي دَمْعَكِ الْمَخْزُونَ سَفَّاحَا
قد كان بعدك أنباء وهنبثة
هند بنت أثاثة بن عباد
قد كان بعدك أنباء وهنبثة
لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
ما لي أرى الدهر لا تحلو مرارته
الشريف العقيلي
ما لي أَرى الدَهرَ لا تَحلو مَرارَتُهُ
لِلذائِقينَ وَلا يَصفو لَهُ كَدَرُ
سقاك سار من الوسمي هتان
سبط ابن التعاويذي
سَقاكِ سارٍ مِنَ الوَسمِيِّ هَتّانُ
وَلا رَقَت لِلغَوادي فيكِ أَجفانُ
وليلة بضة الأطراف بت بها
الشريف العقيلي
وَلَيلَةً بَضَّةَ الأَطرافِ بِتُّ بِها
وَالبَدرُ مُعتَنِقي وَالبَدرُ قَد هَجَرا
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي
ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري
إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ
وصاحب لي ما تحصى فضائله
الشريف العقيلي
وَصاحِب لِيَ ما تُحصى فَضائِلُهُ
إِذا أَقامَ بِأَرضٍ سارَ نائِلُهُ
قم نصطبح بين نسرين ومنثور
الشريف العقيلي
قُم نَصطَبِح بَينَ نَسرينٍ وَمَنثورِ
راحاً مُعَتَّقَةً مِن عَهدِ سابورِ
مولاي إن أنا أخرت الحضور فما
سبط ابن التعاويذي
مَولايَ إِن أَنا أَخَّرتُ الحُضورَ فَما
عُذري بِخافٍ وَلا أَمري بِمُشتَبِهِ