البسيط
لو كان يقعد فوق الشمس من كرم
أبو دُلامة
لَو كَانَ يُقعَدُ فَوقَ الشَّمسِ مِن كَرَمٍ
قَومٌ لَقِيلَ اقعُدُوا يا آلَ عَبَّاسِ
إن الخليط أجد البين فانتجعوا
أبو دُلامة
إنَّ الخَليطَ أجَدَّ البَينَ فانتَجعُوا
يومَ الوَدَاعِ فما جَاؤُوا ومَا رَتَعُوا
قف بالديار وأي الدهر لم تقف
أبو دُلامة
قِف بالدِّيارِ وأيَّ الدَّهرِ لم تَقِفِ
على المَنَازِلِ بَينَ الظَّهرِ والنَّجَفِ
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا
أبو دُلامة
ما أحسَنَ الدِّينَ والدُّنيا إذا اجتَمَعا
وأقبَحَ الكُفرَ والإفلاسَ بالرَّجُلِ
يا قوم إني رأيت الفيل بعدكم
أبو دُلامة
يا قومُ إنّي رَأيتُ الفِيلَ بَعدَكُمُ
لا بَارَكَ اللهُ لي في رُؤيَةِ الفِيلِ
أعلامك الحمر فوق السفن خافقة
ابن زمرك
أعلامُك الحمر فوق السُّفْن خافقة
وريح سعدك تجريها على قَدَرِ
القلب بعدك لم يسكن إلى سكن
عبدالصمد العبدي
القلبُ بعدكِ لم يسكنْ إلى سكنِ
والعينُ مذ غِبْتِ لم تنظر إلى حَسَنِ
لا در دري إن أطعمت نازلكم
المتنخل
لا دَرَّ دَرِّيَ إِن أَطعَمتُ نازِلَكُم
قِرفَ الحَتِيِّ وَعِندي البُرُّ مَكنوزُ
يا من فدت نفسه نفسي ومن جعلت
عبدالصمد العبدي
يا من فدت نفسه نفسي ومن جُعلتْ
له وقاء لما يخشى واخشاهُ
لا ينسإ الله منا معشراً شهدوا
المتنخل
لا يَنسَإِ اللَهُ مِنّا مَعشَراً شَهِدوا
يَومَ الأُمَيلِحِ لا غابوا وَلا جَرَحوا
ما بال عينك تبكي دمعها خضل
المتنخل
ما بالُ عَينِكَ تَبكي دَمعُها خَضِلُ
كَم وَهي سَرِبُ الأَخراتِ مُنبَزِلُ
يمشين وهنا وبعد الوهن من خفر
المرار الفقعسي
يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍ
وَمِن حَياءٍ غَضِيضِ الطَّرفِ مَستورِ