البسيط
لا ينظر العشوة الملتخ غيهبها
الكميت بن زيد
لا ينظر العَشوة الملتخ غيْهبها
ولا تضيق على زُوَّاره الحلل
هاجت عليها من الأشراط نافجة
الكميت بن زيد
هاجت عليها من الأشراط نافجة
بفلتة بين أظلام وأسفارِ
ولن تحييك اظآر معطفة
الكميت بن زيد
ولن تحييك اظْآر معطَّفةً
بالقاع لا تَمَكٌ فيها ولا مَيَلُ
فإنكم ونزارا في عدواتها
الكميت بن زيد
فإنكم ونِزاراً في عدواتها
كالكلبِ هرَّ جداً وطفاء مدرارِ
اتأرتهم بصرى والآل يرفعهم
الكميت بن زيد
اتأرتهم بصرى والآل يرفعهم
حتى اسمدرَّ بطرف العين إِتآري
هل لي إلى الثغر من عود ومنقلب
ظافر الحداد
هل لي إلى الثَّغْرِ من عَوْدٍ ومُنْقَلَبِ
فالعيشُ منذ رحيلي عنه لم يَطِبِ
قم نصطبح عند نقرات النواقيس
ظافر الحداد
قُمْ نَصْطِبح عند نَقْرات النَّواقيسِ
واشربْ على حسنِ ألحانِ الشَّمامِيس
كانت سمرقند أحقابا يمانية
الكميت بن زيد
كانت سمرقند أحقاباً يمانية
فاليوم تنسبها قيسية مضرُ
هلل فهذا هلال العيد عاد بما
ظافر الحداد
هَلِّلْ فهذا هلالُ العيدِ عاد بما
قد كنتَ تَعْبدُ من لهوٍ ومن طَرَبِ
ولن يزيح هموم النفس إذ حضرت
الكميت بن زيد
ولن يُزيحَ همومَ النفس إذ حضَرتْ
حاجات مثلك إلا الرَّحلُ والجَمَلُ
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
ظافر الحداد
انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا
سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ
لا يكشف المرء في الحمام عورته
ظافر الحداد
لا يكشفُ المرءُ في الحَمّامِ عَوْرتَه
إلا لحالَيْن فَقْدِ العقلِ والدينِ