البسيط
وحق ما غادرت عيناك من رمقى
ظافر الحداد
وحَقِّ ما غادرتْ عيناك من رَمقِى
وما أثار الهوى والشوقُ من قَلقي
يرمي بها فيصيب النبل حاجته
الكميت بن زيد
يرمي بها فيصيبُ النبلُ حاجته
طوراً ويخُطىء أحياناً فيعتزمُ
يفقهن عنهم إذا قالوا ويفقههم
الكميت بن زيد
يفقهن عنهم إذا قالوا ويفقهَهُم
مستطعم صاهل منها ومنتحم
وصارت البيض لا تخفي محاسنها
الكميت بن زيد
وصارت البيض لا تُخفي محاسنها
إذ كالوقوف لدى أبكارها الخدم
كأنما الخال في محمر وجنتها
ظافر الحداد
كأنما الخالُ في مُحمر وَجْنتِها
وحوله جُدَرِىٌّ زانَ مشرقَهُ
في داره حين يغدو من وضائعه
الكميت بن زيد
في داره حين يغدو من وضائعه
مال تنافسه الغربان والرَخَمُ
طفل تفنن فيه الحسن مبتدعا
ظافر الحداد
طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا
تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ
مالي وللحادثات الصم تطرقني
ظافر الحداد
مالي وللحادثاتِ الصُّمِّ تَطْرُقني
حتى كأني لمَحْذوراتها هَدَفُ
يس ترتيلها جزء من الدين
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يَسُ تَرتِيلُهَا جُزءٌ مِنَ الدِّينِ
لاَ يَنبَغِى العَجزُ عَن تَرتِيلِ يَسِ
يا أحول العين لا تجنح إلى الدين
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يَا أحوَلَ العَينِ لاَ تَجنَح إِلَى الدَّينِ
وَلاَ تَكُن جَاهِلاً يَا أحوَلَ العَين
يا يسلم اسلم من الرضوان بالدون
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يَا يَسلِمُ اسلِم مِنَ الرّضوانِ بِالدُّونِ
وفي الفَصَاحَةِ كُن مِثلَ ابنِ زَيدُونِ
وليلة من حسان الدهر بت بها
ظافر الحداد
وليلةٍ من حِسانِ الدهرِ بِتُّ بها
بساحلِ الثَّغْرِ في أعلى مَناظرِهِ