البسيط
منصور يزبك لما قد قضى أجلا
حنا الأسعد
منصورُ يَزْبَكْ لمّا قدْ قضى أجَلّا
وباتَ جثمانُهُ في الرمسِ محصورُ
مذ بات قلبي من خمر اللما ثملا
حنا الأسعد
مذ بات قلبيَ من خمر اللما ثمِلا
أضحى غراميَ ما بين الورى مثلا
من آل رسلان شمس الحسن مذ غربت
حنا الأسعد
من آلِ رَسْلانَ شمسُ الحُسنِ مذْ غربتْ
وغابَ عن طورِ لُبنانَ المسرّاتُ
يا راغبا بالمعالي في سرى طلب
حنا الأسعد
يا راغباً بالمعالي في سُرى طلبٍ
يأبى التقادير ما في ذاك تصديقُ
عن يوسف الحبر مذ سعداء قد بعدت
حنا الأسعد
عن يوسفَ الحبرِ مذْ سعداءُ قد بَعُدَتْ
ناحتْ بنو مقبلٍ إذْ بارحوا السعدا
ملك على الغيد حاز الحظ مغتنما
حنا الأسعد
مَلِكٌ على الغيدِ حاز الحظ مغتنماً
صفاءَ عيش نأى عن كل تَنكيدِ
في الناس من يرتضي بالذل عن كسل
حنا الأسعد
في الناس من يرتضي بالذلّ عن كسلٍ
تلقاهُ في عزلة لا يبتغي شرفا
كم من حرام وعكس الدهر حلله
حنا الأسعد
كم من حرامٍ وعكس الدهر حلَّله
وأحرمَ الحرّ والمغبون نوَّلهُ
بدر اللوامع لما بات مندرجا
حنا الأسعد
بدرُ اللَّوامعِ لمّا باتَ مندرجًا
في ظُلمةِ الرَّمسِ أمسى الكونُ يبكيهِ
كيف استدل على أني بليت به
خالد الكاتب
كيفَ استدلَّ على أنِّي بُليتُ بهِ
رأى دُموعي وَما بالجِسمِ من سَقمِ
نبئت حيا وعوفا ينذرون دمي
مالك بن عمرو النضيري
نُبِّئْتُ حَيّاً وَعَوْفاً يَنْذُرُونَ دَمِي
وَذاكَ مِنْ قِلَّةِ الْأَحْلامِ وَالْخُرُقِ
لما رأيت بني عوف وإخوتهم
عبد الله بن رواحة
لَمّا رَأَيتُ بَني عَوفٍ وَإِخوَتَهُم
كَعباً وَجَمعَ بَني النَجّارِ قَد حَفِلوا