البسيط
وصاحب لي شكا ضرا فقلت له
الأحنف العكبري
وصاحب لي شكا ضرّا فقلت له
بي مثل ما بك من ضرّ وإفلاس
الدهر يومان يوم لا تسر به
الأحنف العكبري
الدهر يومان يوم لا تسّرّ به
وبعدهُ لكَ تفريجٌ وإيناسُ
ما الطير ينهض بالأخبار من بلد
الأحنف العكبري
ما الطير ينهض بالأخبار من بلد
ناء سراعا بلا لبث إلى بلد
الحمد لله قلبي ملؤه مضض
الأحنف العكبري
الحمد لله قلبي ملؤه مضض
وحبل عيشي على الأيّام ينتقض
إني دفعت إلى حالين بينهما
الأحنف العكبري
إني دفعت إلى حالين بينهما
قلبي يذوب أسى والعمر ينقرض
لما أبي لي سؤال الناس نائلهم
الأحنف العكبري
لما أبي لي سؤال الناس نائلهم
أهل الكفاية والإكثار والحسد
ما سر ضر ويوم القصف يتبعه
الأحنف العكبري
ما سرّ ضرّ ويوم القصف يتبعه
بعد التنعّم في أعقابه الندم
وكيف يقهر من لله ينصر من
الببغاء
وَكَيفَ يُقهَرُ مَن لِلَّهِ يَنصُرُ مِن
دونِ الوَرى وَبِعِزِّ اللَهِ يَعتَصِمُ
لأنه الغاية القصوى التي عجزت
الببغاء
لِأَنَّهُ الغايَةُ القُصوى الَّتي عَجَزَت
عَن أَن تُؤَمِّل إِدراكاً لَها الهِمَمُ
كأن إبريقنا والراح في فمه
صاعد البغدادي
كأن إبريقنا والرَّاحُ في فمه
طيرٌ تناول ياقوتا بمنقار
في عارض ضاقت الأرض الفسيحة عن
الببغاء
في عارِضٍ ضاقَت الأَرضُ الفَسيحَةُ عَن
سُراهُ إِذ سالَ فيها سَيلُهُ العِرَمُ
لبيك ألفا أبا حفص إجابة من
صاعد البغدادي
لبّيك ألفاً أبا حفصٍ إجابةً مَن
يُلي إليك بودٍّ غيرِ مأثوب