البسيط
سل المقادير ما أحببته تجب
ابن حيوس
سَلِ المَقاديرَ ما أَحبَبتَهُ تُجِبِ
فَما لَها غَيرُ ما تَهواهُ مِن أَرَبِ
النور حولك مبهور السنا عجب
صالح الشرنوبي
النور حولك مبهور السنا عجب
وبين جنبيك قلب شاعرٌ طرب
بك اقتضى الدين دينا كان قد وجبا
ابن حيوس
بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا
وَأَنجَزَ اللَهُ وَعداً كانَ مُرتَقَبا
يا نفس صبرا فإن الله مطلع
داود بن عيسى الايوبي
يا نفسُ صبراً فإنَّ اللَه مُطَّلِعٌ
وهو الرّحيمُ الذي عمّت مراحمُهُ
أما الفراق فقد عاصيته فأبى
ابن حيوس
أَمّا الفِراقُ فَقَد عاصَيتُهُ فَأَبى
وَطالَتِ الحَربُ إِلّا أَنَّهُ غَلَبا
هل ينطق الربع بالعلياء غيره
ابن ميادة
هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ
سافي الرِياحَ وَمُستَنٌّ لَهُ طَنَبُ
إني أتتني لسان ما أسر بها
أعشى باهلة
إنّي أَتَتني لِسانٌ مَا أُسَرُّ بها
من عُلوَ لا عَجَبق فِيهَا ولا سَخَرُ
إن الغلام مطيع من يؤدبه
أمية بن أبي الصلت
إِنَّ الغُلامَ مُطيعٌ مَن يُؤَدِّبُهُ
وَلا يُطيعُكَ ذو شَيبٍ بِتَأديبِ
من كان ذا عضد يدرك ظلامته
أمية بن أبي الصلت
مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِك ظَلامَتَهُ
إِنَّ الذَليلَ الَذي لَيسَت لَهُ عَضُدُ
ما كنت أحسب أن القوم قد صدقوا
ابن ميادة
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا
حَتّى نَعاها لِيَ الرحليُّ عَمّارُ
يا دار أعرفها وحشاً منازلها
أبو قلابة الهذلي
يا دارُ أَعرِفُها وَحشاً مَنازِلُها
بَينَ القَوائِمِ مِن رَهطٍ فَأَلبانِ
يا رب مائسة الأعطاف مخطفة
ابن الزقاق
يا ربَّ مائسةِ الأعطافُ مُخْطَفَةٍ
إذا دنا نَزْعُها فالعيشُ مُنْتَزِحُ