البسيط
قد أورثت خاطر المشتاق يوم نأت
الملك الأمجد
قد أورثتْ خاطرَ المشتاقِ يومَ نأتْ
سعادُ أَثَلاثِ المنحنى ولَها
سمعت لابن بنيمان وبغلته
شهاب الدين التلعفري
سَمِعتُ لابنِ بُنيمانٍ وَبَغلتِهِ
عَجيبةً خِلتُها إِحدى قَصائَدهِ
مضنى يهيم بذات الخال من وله
الملك الأمجد
مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ
يعتادُه وضناهُ مِن علائمهِ
سقى خلاط ملث الودق من دار
شهاب الدين التلعفري
سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِ
فَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاري
ما في وقوفك في الجرعاء من عار
شهاب الدين التلعفري
ما في وقوفِكَ في الجرعاءِ من عارِ
إن لم تكن من سَقامِي والضنَّى عاري
خلا من القوم مصطاف ومرتبع
الملك الأمجد
خلا مِنَ القومِ مصطاف ومرتبعُ
فليس في راحةٍ مِن بعدهمْ طَمَعُ
أما الشباب فشيء عز مطلبه
الملك الأمجد
أمّا الشبابُ فشيءٌ عزَّ مطلبُه
قد بان مذ بانَ مِن ذا العمرِ مُذْهَبهُ
ردي الكؤوس التي فيها حمياك
شهاب الدين التلعفري
رُدِّي الكُؤوسَ التي فيها حُميَّاكِ
فما أَرى الرَّاحَ إِلاَّ من مُحيَّاكِ
ويل أم قتلى فويق القاع من عشر
أبو ذؤيب الهذلي
وَيلُ أُمِّ قَتلى فَوَيقَ القاعِ مِن عُشَرٍ
مِن آلِ عُجرَةَ أَمسى جَدُّهُم هِصرا
أصبح من أم عمرو بطن مر فأج
أبو ذؤيب الهذلي
أَصبَحَ مِن أُمِّ عَمروٍ بَطنُ مَرَّ فَأَج
زاعُ الرَجيعِ فَذو سِدرٍ فَأَملاحُ
إن المنية بالفتيان ذاهبة
ربيعة أبو ذؤاب
إِنَّ الْمَنِيَّةَ بِالْفِتْيانِ ذاهِبَةٌ
وَلَوْ تَقَوْها بِأَسْيافٍ وَأَدْراعِ
نام الخلي وبت الليل مشتجرا
أبو ذؤيب الهذلي
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُشتَجِراً
كَأَنَّ عَينِيَ فيها الصابُ مَذبوحُ