أحذ الكامل
خمس دسسن إلي في لطف
الأحوص الأنصاري
خَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍ
حُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُ
مدح بني الأيام لي شغل
عمر الأنسي
مدحُ بني الأَيام لي شُغلُ
لا شكَّ فيهِ يضرب المثلُ
ما فاح طيب شذا صبا نجد
عمر الأنسي
ما فاحَ طيب شَذا صبا نَجد
إِلّا أَهاج بَلابل الوَجدِ
أعددت للحدثان مطردا
عمرو بن معد يكرب
أَعَدَدتُ لِلحَدَثانِ مُطَّرِداً
لَدنَ المَهَزَّةِ غيرَ ذي وَصمِ
وحياة من أصفي حياني له
أبو الفتح البستي
وَحَياةِ مَنْ أُصفي حَياني لَهُ
ما جَنَّ ظَلامٌ ولاحَ سَنا
الناس إما جائر شرس
أبو الفتح البستي
الناسُ إما جائِرٌ شَرِسٌ
وثِقافُهُ التقويمُ والعَذلُ
تهز قلبي بعد رقدته
محمد تيمور
تهز قلبي بعد رقدته
كالريح هزت جانب العلم
قل للهوى حكمت فاحكم لي
ابن دراج القسطلي
قُلْ لِلْهَوى حُكِّمْتَ فَاحْكُمْ لي
لا تَصْلَ حَرَّ الهَجْرِ من أَجْلِي
يا لائمي أنظر إلى قمر
أسامة بن منقذ
يَا لائِمي أُنْظُر إلى قَمرٍ
في الأرضِ في وجنَاتِه شَفَقُ
أحبابنا إن كان هجركم
أسامة بن منقذ
أحْبَابَنا إن كان هجرُكُمُ
غَدراً فُوُدّي غيرُ منتَقِلِ
قوم يموت الناس عندهم
أسامة بن منقذ
قومٌ يموتُ النّاسُ عندَهُمُ
ضُرّاً وهُمْ منهُم على فَرَقِ
ويح العواذل لا خلاق لهم
أسامة بن منقذ
ويحَ العواذِل لا خَلاقَ لهُم
وَهِمُوا ولم تَصدُقْهُم الفِكَرُ