أحذ الكامل
والعصر إن عداك في العصر
أبو الحسين الجزار
والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ
وقد انتَهَوا لِهدَاية الخسرِ
ومنارة في زي صاحبها
ابن طباطبا العلوي
وَمَنارة في زيِّ صاحِبها
وَسَخاً تَراها رثة قذره
إحدى الكواعب من بنى نصر
صردر
إحَدى الكواعب من بنى نصِر
شهِد الظلامُ لها على البدرِ
لو يهتدى وصفى إلى شغفى
صردر
لو يهتدى وصفِى إلى شغَفى
خُطِمتْ بنا في غارب الصُّحُفِ
دست الوزارة يبتغى حجرا
صردر
دسَتُ الوزارةِ يبتغى حَجَرا
منكم ليستنِجى من الخَبَثِ
يا آل عوف أنجدوا الصبا
صردر
يا آل عَوفٍ أنجدوا الصّبَّا
ولطالما فرَّجتمُ الكَرْبا
ودلاثع حمر لثاتهم
النابغة الجعدي
وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ
أَبِلينَ شَرَّابِينَ لِلجُزُرِ
وكأن فاها بات مغتبقا
النابغة الجعدي
وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً
بَعدَ الكَرى مِن طيِّبِ الخَمرِ
أواه
زياد السعودي
"أوّاهُ" تحمِلُني إلى آهي
"والآهُ" تُلقيني إلى "إيهِ"
سرّ الهوى
زياد السعودي
سِرُّ الهَوى في مُهْجَتي انْدَلَعا
وإليْهِ كُلّي مُدْنفًا هُرِعا
عذراً يا شعر
زياد السعودي
يا شعر أثخنّاكَ بالعلَلِ
قَد كُنتَ قَبلاً باهيَ الحُلَلِ
فسطاط عزاء
زياد السعودي
يا تَعْزُ شُدّي أزْرَ صَنْعانا
ولتَحْضُني يا إبُّ عمْرانا