قصائد وطنيه
صنعاء في.. طائرة
عبدالله البردوني
على المقعدِ الرِّاحلِ المُستقرِّ
تطيرين مثلي ومثلي لهيفهْ
جريح
عبدالله البردوني
لا تسل عن أنينه وسهاده
إن في جراحه جراح بلاده
لأنك موطني
عبدالله البردوني
يُقالُ عيونُك النّعسى
لأول نجمةٍ مرسى
وجدان
عبد الله الصيخان
نمر على الوشم، قلب الرياض يدق على باب هذا الجسد
يقول إفتحوا الباب كي يتسلل من رئتي الدخان الذي في سماي احتشد
نجمة الحبر
عبد الله الصيخان
لنا قمرُ في اليمامةِ..عالٍ
ولكننا حين نسهر يهبط من درج في السماء ليسهر
حمدان يعزف على النهر
عبد الله الصيخان
أُسمي فلاتي
فسموا أيائلها والقطا
حنين
عبد الله الصيخان
هنا أول السطر
أسرج في البال فانوس قلبي لهذا الحصى الذي يتجمع في وطني
كان اسمه خالد
عبد الله الصيخان
كف تمتد تضاجع أرض الشارع
هذا الشارع ممتدٌّ من نَسْغي حتى أرجل خالد
هذيان
عبد الله الصيخان
أتوبُ إلى عاشقٍ
ويمينٍ محلّفةٍ
الحجر
عبد الله الصيخان
هو الحَجَرُ الفلسطينيُّ
سيّدُ وقتِنا هذا..
من وحي العاشر من رمضان
محمد الثبيتي
لم يبق في سيناء جرحٌ ينزفُ
كُلُّ الجراحِ تجرعتها الأحرفُ
هو المعنى العاري
محمد شيكي
حين غاص في عمق الريح، توزع بين
جهات مسافته وعانق حلم