قصائد وصف

اليوم يبدو بعضه أو كله

ضباعة بنت عامر القشيرية
الرجز
الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ فَما بَدا مِنْهُ فَلا أُحِلُّهُ

رأيت الروض والأكمام فيه

زينب الشهارية
الوافر
رأيت الروض والأكمام فيه تفتّقه السّحاب بكلِّ دُجْنة

كأن كل سؤال في مسامعه

الحصين بن حمام الفزاري
البسيط
كَأَنَّ كُلَّ سُؤالٍ فِي مَسامِعِهِ قَمِيصُ يُوسُفَ فِي أَجْفانِ وَالِدِهِ

قد صبحت والشمس يجري آلها

الجليح الثعلبي
الرجز
قَدْ صَبَّحَتْ وَالشَّمْسُ يَجْرِي آلُها حَوْضاً بِقُرَّى بارِدًا سِجالُها

طبيعة صامتة

أحمد دحبور
تطلب الياسمينة ماء، لا ضوء يكفي ليغسل وجه المكان

رسامة

كريم العراقي
رسامةٌ صارخةُ الأسئلة لذيذةُ الغموضِ.. دمعةٌ مشتعلة

وإذا استقبل اتلاب منيفا

أبو داود الإيادي
الخفيف
وَإِذَا اسْتُقْبِلَ اتْلابَّ مُنِيفاً رَهِلُ الصَّدْرِ مُفْرِعاً طَيَّارا

أشم مخارم الأعلام صخد

أبو داود الإيادي
الوافر
أَشَمُّ مَخَارِمِ الأعْلامِ صَخْدٌ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَنْفُخُ فِيهِ نَارَا

ودار يقول لها الرائدون

أبو داود الإيادي
المتقارب
وَدارٍ يَقُولُ لَها الرَّائِدُو نَ وَيْلُ اُمِّ دارِ الْحُذَاقِيِّ دَارا

هو سِمع إذا تمطر مشيا

أبو داود الإيادي
الخفيف
هَوَ سِمْعٌ إِذَا تَمَطَّرَ مَشْياً وَعُقَابٌ يَحُثُّهَا عِسْبَارُ

أوحشت من سروب قومي تعار

أبو داود الإيادي
الخفيف
أَوْحَشَتْ مِنْ سُرُوبِ قَومِي تِعَارُ فَأَرُومٌ فَشَابَةٌ فَالسِّتَارُ

قصير الجناحين حابي الضلوع

أبو داود الإيادي
المتقارب
قَصِيرُ الْجَنَاحَينِ حَابِي الضُّلُوعِ طَوِيلُ الذِّرَاعِ قَصِيرُ الْعَضُدْ