قصائد هجاء

قيل في اسم السلام رقية راق

شهاب الدين الخفاجي
الخفيف
قيل في اسْمِ السَّلامِ رُقْيَةُ رَاقٍ للأَفاعِي قد حَرّمْتها الأنامُ

لا تكن ممسكا حباب رجاء

شهاب الدين الخفاجي
الخفيف
لا تكُن مُمْسِكاً حَبابَ رَجاءٍ فالأمانِي بَضَائِعُ الْحَمْقَى

تسبيح علق زاره لائط

شهاب الدين الخفاجي
السريع
تَسْبيحُ عِلْقٍ زارَهُ لائِطٌ أبْرَدُ أم سَجَّادةُ الزَّانِيَهْ

إذا كنت في بلدة لم ترد

شهاب الدين الخفاجي
المتقارب
إذا كنتَ في بَلْدِةٍ لم تُرِدْ مُقامَك فيها فأنتَ الأسيرُ

ما كل ذات مخلب وناب

الببغاء
الرجز
ما كُلُّ ذاتِ مِخلَبٍ وَنابِ مِن سائِرِ الجارِحِ وَالكِلابِ

تنكب مذهب الهمج

الببغاء
مجزوء الوافر
تَنَكَّب مَذهَبَ الهُمَجِ وَعُذ بِالصَبرِ تَبتَهِجِ

استودع الله قوما ما ذكرتهم

الببغاء
البسيط
اِستَودِعُ اللَهَ قَوماً ما ذَكَرتهُم إِلّا وَضَعتُ يَدي لَها عَلى كَبِدي

فلا انتزع الله الهدى عز بأسه

الببغاء
الطويل
فَلا اِنتَزَعَ اللَهُ الهُدى عَزَّ بَأسه وَلا اِنتَزَعَ اللَهُ الوَغى عَزَّ نَصره

كم منة للظلام في عنقي

الببغاء
المنسرح
كَم مِنَّةٍ لِلظَلامِ في عُنُقي بِجَمعِ شَملٍ وَضَمٍّ مُعتَنِقِ

يا سمي الذي به اتهم الذئ

صفي الدين الحلي
الخفيف
يا سَمِيَّ الَّذي بِهِ اِتُّهِمَ الذِئ بُ وَأَفضى إِلَيهِ مُلكُ العَزيزِ

تشارك فيها الشم والذوق واللمس

صفي الدين الحلي
الطويل
تَشارَكَ فيها الشَمُّ وَالذَوقُ وَاللَمسُ وَمَرَّ عَلى الأَسماعِ مِن صَبِّها جَرسُ

أذكروا لما أروها النديما

صفي الدين الحلي
الخفيف
أَذَكَروا لَمّا أَرَوها النَديما مِن عُهودِ المِعصارِ عَهداً قَديما