قصائد هجاء
أكلى القفار وليمة في منزلي
اسماعيل سري الدهشان
أكلى القفار وليمة في منزلي
ووليمة البخلاء سم ناقع
قالوا هجاك ابن ميمون فقلت لهم
ابن ميمون القرطبي
قالوا هَجاكَ اِبنُ مَيمونٍ فَقُلتُ لَهُم
يا لَيتَ شِعري من الهاجي فَأَدريهِ
ألا إني وهبت اليوم نفسي
الشريف المرتضى
أَلا إِنّي وَهبتُ اليومَ نفسي
لمن هو في المودّةِ مثلُ نفسي
كم ذا نخيب وتكذب الأطماع
الشريف المرتضى
كم ذا نخيبُ وتكذب الأطماعُ
والنَّاس في دار الغرور رِتاعُ
ألم خيال من أميمة طارق
الشريف المرتضى
ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَةَ طارقٌ
ومن دونَ مسراه اللّوى والأبارِقُ
أروني امرءا من قبضة الدهر مارقا
الشريف المرتضى
أَروني اِمرءاً من قبضةِ الدّهرِ مارقا
ومن ليس يوماً للمنيّةِ ذائقا
طلبت الغنى حرصا على بذلي الغنى
الشريف المرتضى
طلبتُ الغِنى حرصاً على بذلِيَ الغِنى
فلم أره إلّا بكفّ بخيلِ
أقلا فشأنكما غير شاني
الشريف المرتضى
أقِلّا فشأنُكما غيرُ شاني
ولَستُ بطَوْعكما فاِتركاني
لذ بالإله من الجهول الجاني
مساعد الرفاعي
لذ بالإله من الجهول الجاني
علج العلوج وفتنة الشيطان
ومرهنة عند الغراب حبيبه
أمية بن أبي الصلت
وَمَرهَنَةٌ عِندَ الغُرابِ حَبيبَهُ
فَأَوفَيتُ مَرهوناً وَخَلَفاً مُسابِيا
قل للخليفة يا ابن عم محمد
أبو العيناء
قُلْ لِلْخَليفَةِ يا ابْنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ
أَشْكِلْ وَزيرَكَ إِنَّهُ رَكَّالُ
وشاطرة لما رأتني تنكرت
أبو العيناء
وَشَاطِرَةٍ لَمَّا رَأَتْني تَنَكَّرَتْ
وَقالَتْ قَبيحٌ أَحْوَلٌ مَا لَهُ جِسْمُ