قصائد هجاء
إذا ما علا في الصدر والنهى والأمر
أبو الفرج الأصبهاني
إذا ما علا في الصدر والنهى والأمر
وبثهما في النفع منه وفي الضر
خطب طرقت به أمر طروق
أبو الفرج الأصبهاني
خطب طرقت به أمر طروق
فظ الحلول علي غير شفيق
سرورك ألهاك عن موعدي
هارون الرشيد
سُرورُك أَلْهاكَ عن مَوْعِدي
فصيَّرتُ تُفّاحتي تَذْكِرهْ
النفس تطمع والأسباب عاجزة
هارون الرشيد
النَفْسُ تَطْمَعُ والأَسْبابُ عاجزةٌ
والنَّفْسُ تَهلِكُ بَيْنَ اليأَسِ والطَّمَعِ
قلد أمور عباد الله ذا ثقة
هارون الرشيد
قَلِّدْ أُمورَ عبادِ اللهِ ذا ثِقَةٍ
مُوحَّدَ الرأيِ لا نِكسٌ ولا بَرَمُ
ما يعجب العالم من جعفر
هارون الرشيد
ما يَعْجَبُ العَالَمُ من جَعْفَرٍ
ما عاينوهُ فَبِنا كانا
أيشتمني عمرو ومروان ضلة
أبو الطفيل القرشي
أيَشْتِمُنِي عَمْرٌو وَمَرْوَانُ ضَلَّةً
بِحُكْمِ ابْنِ هِنْدٍ وَالشَّقِيُّ سَعِيدُ
وكنا بالخليفة قد عقدنا
أبو دُلامة
وكُنَّا بالخَلِيفَةِ قَد عَقَدنا
لِواءَ الأمرِ فَانتَقَضَ اللِّواءُ
هاتيك والدتي عجوز همة
أبو دُلامة
هاتِيكَ والِدَتي عَجُوزٌ هِمَّةٌ
مِثلُ البليَّةِ دِرعُها في المِشجَبِ
أبا مجرم ما غير الله نعمة
أبو دُلامة
أبا مُجرِمٍ ما غَيَّرَ اللهُ نِعمَةً
عَلَى عَبدِهِ حَتَّى يُغَيِّرَها العَبدُ
ألم تريا أن الخليفة لزني
أبو دُلامة
أَلَم تَرَيَا أنَّ الخَلِيفَةَ لَزَّني
بِمَسجِدِهِ والقَصرِ ما لي ولِلقَصرِ
وكنا نرجي من إمام زيادة
أبو دُلامة
وكُنَّا نُرَجِّي مِن إمامٍ زيادَةً
فَزَادَ الإمامُ المُصطَفَى في القلانِسِ