قصائد هجاء
أوقدت بعد الهدو نارا
أبو هلال العسكري
أَوقَدتُ بَعدَ الهُدُوِّ ناراً
لَها عَلى الطارِقينَ عَينُ
كأن الشرار على نارها
أبو هلال العسكري
كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِها
وَقَد راقَ مَنظَرُها كُلَّ عَينِ
والعيد زين للعيون هلاله
أبو هلال العسكري
وَالعيدُ زَيَّنَ لِلعُيونِ هِلالَهُ
فَرَمَقنَ مِنهُ حاجِباً مَقرونا
وشباب خف نازله
أبو هلال العسكري
وَشَبابٌ خَفَّ نازِلُهُ
لَيتَهُ عادَ كَما كانا
ومغنج قال الكمال لوجهه
أبو هلال العسكري
وَمُغَنَّجٍ قالَ الكَمالُ لِوَجهِهِ
كُن مَجمَعاً لِلطَيِّباتِ فَكانَهُ
قد عريت أبياتها حين اكتست
أبو هلال العسكري
قَد عَرِيَت أَبياتُها حينَ اِكتَسَت
أَردِيَةَ الريحِ عَشِيّاً وَضُحى
إذا خالف القول الفعال فإنه
أبو هلال العسكري
إذا خالف القولُ الفِعالَ فإنه
لعمري هباءٌ لا يُفيدُ ولا يجدي
هذه دولة تدول لأشرار
أبو هلال العسكري
هذه دولة تدولُ لأشرا
رٍ وتنبُو عن خيرةٍ أبرارِ
خليلي ليس الذخر إلا صنيعة
أبو هلال العسكري
خليليَّ ليسَ الذُخرُ إلا صنيعَةً
ولا صُنعَ إلا أن تكونَ الدراهِمُ
أيا عين السلامة لا تنامى
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى
فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ
عقرب السوء تمادى في الأذى
أحمد محرم
عَقربُ السُّوءِ تَمادَى في الأذى
والأذَى بَعضُ سجايا العقربِ
أبا رافع لا يرفع الله طاغيا
أحمد محرم
أبَا رافعٍ لا يَرفعُ اللّهُ طاغيا
ولا يَدَعُ الخَصْمَ المُشاغِبَ نَاجيا