قصائد نصيحة
لهوى النفوس سريرة لا تعلم
المتنبي
لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ
عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
أطاعن خيلا من فوارسها الدهر
المتنبي
أُطاعِنُ خَيلاً مِن فَوارِسِها الدَهرُ
وَحيداً وَما قَولي كَذا وَمَعي الصَبرُ
الموت بحر طافح موجه
عبد الله بن المبارك
الموت بحر طافح موجه
تذهب فيه حيلة السابحِ
رأيت الذنوب تميت القلوب
عبد الله بن المبارك
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوب
ويتبِعُها الذلَّ إدمانُها
احفظ لسانك إن اللسان
عبد الله بن المبارك
احفظ لسانك إن اللسان
حريص على المرء قتله
وإذا صاحبت فاصحب ماجدا
عبد الله بن المبارك
وَإِذا صاحَبتَ فَاِصحَب ماجِداً
ذا عَفافٍ وَحَياءٍ وَكَرَم
بم التعلل لا أهل ولا وطن
المتنبي
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ
وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
شبه خاص
علي الدميني
كنْ على حذرٍ حين تعبر بين شاحنتين
وكنْ ماهراً
فسعد أرحلت منها معدا
عامر بن الظرب
فَسَعْدٌ أَرْحَلَتْ مِنها مَعَدّاً
وَكَيْفَ تُصاقِبُ الدَّاءَ الدَّفِينا
اسقني إن سقيتني بالكبير
عبدالصمد العبدي
اسقني إن سقيتني بالكبير
إنّ في شربه تمام السرور
من لم يردك ولم ترده
عبدالصمد العبدي
مَنْ لَم يُرِدْك ولم تُرِدْهُ
لم يستفدك ولم تُفِدْهُ
إن الكريم إذا رآك ظلمته
عبدالصمد العبدي
إنّ الكريم إذا رآك ظلمته
ذكر الظلامةَ بعد نوم النّوّمِ