قصائد نصيحة
ظننت به ظنا فقصر دونه
هدبة بن الخشرم
ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ
فَيارُبَّ مَظنونٍ بِهِ الظَنُّ يُخلِفُ
ملاك الأمر تقوى الله فاجعل
ابن خاتمة الأندلسي
مِلاكُ الأمرِ تَقْوَى اللهِ فاجعَلْ
تُقاهُ عُدَّةً لِصَلاحِ أمْرِكْ
أعرض عن العالم مسترضيا
ابن خاتمة الأندلسي
أعرِضْ عنِ العالَمِ مُسْتَرضِياً
مَنْ لَيْسَ تَخْفَى عنهُ مِنْ خافِيَهْ
إذا كنت تعلم أن الأمور
ابن خاتمة الأندلسي
إذا كنْتَ تَعْلَمُ أنَّ الأُمور
بِحُكْمِ الإلهِ كَما قَدْ قَضى
إن يشتبه رأيان في
ابن خاتمة الأندلسي
إنْ يَشْتَبِهْ رأْيانِ في
شَيءٍ من الأشْيا عَلَيكْ
إذا وجدت فجد للناس قاطبة
ابن خاتمة الأندلسي
إذا وَجَدْتَ فَجُد للنَّاسِ قاطِبةً
فالحالُ تَفنى ويَبْقى الذِّكْرُ أحوالا
إن شئت عزا فاغش أبواب
ابن خاتمة الأندلسي
إن شِئْتَ عِزّاً فاغْشَ أبْ
وابَ المُلوكِ ولا تُبَلْ
إن تعتب الخل في ذنب جزاك قلى
ابن خاتمة الأندلسي
إن تُعْتِبَ الخِلَّ في ذَنبٍ جَزاك قِلىً
أو تُعْفِهِ يَبْقَ طُوْلَ الدهرِ يؤذِيكا
قاتل عداك وضاربهم بمكرمة
ابن خاتمة الأندلسي
قاتِلْ عِداكَ وضارِبْهُمْ بِمَكْرُمَةٍ
تَسمُو لَها لا بِبِيْضِ الهِنْدِ والأسَلِ
أنعم على من تشاء
ابن خاتمة الأندلسي
أنْعِمْ عَلى مَنْ تَشاءُ
فأنْتَ حَتْماً أمِيرُهْ
ألا خير ما للمرء عقل يزينه
ابن خاتمة الأندلسي
ألا خَيْرُ ما لِلْمَرءِ عَقْلٌ يَزيْنُهُ
فإنْ لم يَكُنْ عَقْلٌ فَجاهٌ ينفِّقُهْ
غمض عن العوراء تأمن عارها
ابن خاتمة الأندلسي
غَمِّضْ عن العَوراءِ تَأْمَنْ عارَها
واجْزِ اللَّئِيمَ جَزاءَ ذِي كَرَمِ