قصائد مدح
ألا أيها المولى الذي زار عبده
ابن الوردي
ألا أيُّها المولى الذي زارَ عبدَهُ
ولا بدعَ في مولى تمشَّى إلى عبدِ
قالوا تركت الحكم قلت تركته
ابن الوردي
قالوا تركتَ الحكمَ قلتُ تركتُهُ
واعتضتُ عنْ خَضِرِ القضا بالياسِ
بك يا كمال الدين إبراهيم قد
ابن الوردي
بكَ يا كمالَ الدينِ إبراهيمُ قدْ
شَرُفَ المقامُ وأنتَ فيهِ مقيمُ
إن القناديل بكم
ابن الوردي
إنَّ القناديلَ بكمْ
زادتْ علوّاً وارتقا
إني امرؤ قل بين الناس أشباهي
ابن الوردي
إنّي امرؤٌ قَلَّ بينَ الناسِ أشباهي
إذ لا أزالُ غنيَّ النفس باللّهِ
يا أيها القاضي ونعم القاضي
ابن الوردي
يا أيُّها القاضي ونعمَ القاضي
ومَنْ جميعُ الناسِ عنه راضِ
ألا يا دهر دعني في خمولي
ابن الوردي
ألا يا دهرُ دعني في خمولي
فملبسيَ النباهةُ والنزاههْ
وصانع للكوافي يقول
ابن الوردي
وصانعٍ للكوافي
يقولُ للبدرِ سافرْ
هويت حصادا حكت
ابن الوردي
هويْتُ حصاداً حكَتْ قامتي
منْ طولِ ما يهجرُني منجلَهْ
قاض لنا مهما انثنى
ابن الوردي
قاضٍ لنا مهما انثنى أو بدا
يغارُ منهُ الغصنُ والبدرُ
جمعت للبنان ثلاث محاسن
ابن الوردي
جُمِعتْ للبنانٍ ثلاثُ محاسنٍ
مِمَّنْ هويتُ على جلالةٍ قدرِهِ
وتاجر ما طلته
ابن الوردي
وتاجرٍ ما طلتُهُ دينَهُ
لأجتليهِ قالَ ما أمطلَكْ