قصائد مدح
يا من سبى شمس الضحى
ابن الوردي
يا مَنْ سبى شمسَ الضحى
بالنورِ ما قلبي حديدْ
أقسمت بالله لقد كان في
ابن الوردي
أقسمتُ باللهِ لقد كانَ في
تركِ الرشيدِ الحكمَ رأيٌ سديدْ
أمولانا شهاب الدين إني
ابن الوردي
أمولانا شهابَ الدينِ إني
حمدْتُ اللهَ إذْ بكَ تمَّ مجدي
والنار أيضا من جنود نبينا
ابن الوردي
والنارُ أيضاً مِنْ جنودِ نبيِّنا
لمْ تأتِ إلاّ بالذي يختارُ
فجعت بكتانيها مصر
ابن الوردي
فُجعتْ بكتَّانيِّها مصرُ
فبمثلِهِ لا يسمحُ الدهرُ
حلا نبات الشعر يا عاذلي
ابن الوردي
حلا نباتُ الشعرِ يا عاذلي
لما بدا في خدِّهِ الأحمرِ
فاز حسين بالثنا والهنا
ابن الوردي
فازَ حسينٌ بالثنا والهنا
بصبرِهِ عنْ قدحِ الخمرِ
يا سيد الأمراء فتحك سيسا
ابن الوردي
يا سيِّدَ الأمراءِ فتحُكَ سيسا
سرَّ المسيحَ وأحزنَ القسيسا
قصد البرنس مكيدة عظمت
ابن الوردي
قصدَ البرنْسُ مكيدةً عَظُمَتْ
فانحازَ عنها خاسراً خاسي
رأى حلبا بلدا داثرا
ابن الوردي
رأى حلباً بلداً داثراً
فزادَ لإصلاحِها حرصَهُ
قد كان نجم الدين شمسا أشرقت
ابن الوردي
قدْ كانَ نجمُ الدينِ شمساً أشرقَتْ
بحماةَ للداني بها والقاصي
وحاصرها العزيز حصار فتح
ابن الوردي
وحاصرَها العزيزُ حصارَ فتحٍ
وعزَّ بأخذِهِ الحصنَ المنيعا