قصائد مدح
من مبلغ الفتيان إن أخاهم
عبيد الله الجَعفي
مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم
أَتى دونَهُ بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُه
أقول له صبرا عطي فإنما
عبيد الله الجَعفي
أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَإِنَّما
هُوَ السِّجنُ حَتّى يَجعَلَ ا للَّهُ مَخرَجا
متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا
عبيد الله الجَعفي
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا
تَجِد حَطباً جَزلاً وَناراً تَأَجَّجا
ألم تعلمي يا أم توبة
عبيد الله الجَعفي
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَة أَنَّني
أَنا الفارِسُ الحامي حَقائِقَ مَذحَجِ
إني أنا الحر وابن الحر
عبيد الله الجَعفي
إِنّي أَنا الحرُّ وَاِبنُ الحرِّ
ذو حَسَبٍ في مذحج وَفَخرِ
أنا الذي أجليتكم عن كسكر
عبيد الله الجَعفي
أَنا الَّذي أَجلَيتُكُم عَن كَسكَرِ
ثُمَّ هَزَمتُ جَمعَكُم بِتُستَرِ
أتاني وعيد ابن الزبير فلم أرع
عبيد الله الجَعفي
أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع
وَما مِثلُ قَلبي بِالوَعيدِ يُرَوّعُ
لم يبق شيء يسامه أحد
عبيد الله الجَعفي
لَم يَبقَ شَيءٌ يُسامُهُ أَحَدُ
إِلا وَقَد ساماهُ أَخوَتُنا
أنا الحر وابن الحر يحمل منكبي
عبيد الله الجَعفي
أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي
شَديد القصيري في العبادي رَحيلُ
وقدما أبينا أن يقر ظلامه
عبيد الله الجَعفي
وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه
وَقدماً وثقنا كُل فَتقٍ مِنَ الأَمرِ
لو أن لي من شيعتي رجالا
عبيد الله الجَعفي
لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا
مساعِراً أَعرِفُهم أَبطالا
ألله يا حامي الشريعه
حيدر الحلي
ألله يا حامي الشريعه
أتقرّ وهي كذا مَروعه