قصائد مدح
جئت طه أستشرف الأنوارا
عمر تقي الدين الرافعي
جِئتُ طه أَستَشرِفُ الأَنوارا
دامَ في الرُسلِ سَيِّداً مُختارا
يا أجود الناس جد لي جاء رمضان
عمر تقي الدين الرافعي
يا أَجوَدَ الناسِ جُد لي جاءَ رَمَضانُ
وَالجودُ جودُكَ وَالإِحسانُ إِحسانُ
حبيبي ما أرى أحداً سواكا
عمر تقي الدين الرافعي
حَبيبي ما أَرى أَحَداً سِواكا
يُفَدّى دائِماً روحي فِداكا
معجزة للسيد الأعظم
عمر تقي الدين الرافعي
مُعجِزَةٌ لِلسَّيِّدِ الأَعظَمِ
شَهدتُها وَالغَيرُ عَنها عَمي
يا من هو الشمس في الأكوان ساطعة
عمر تقي الدين الرافعي
يا مَن هوَ الشَمسُ في الأَكوانِ ساطِعَةٌ
وَالناسُ في ظِلِّهِ من سالِفِ الزَمَنِ
إِذا فاخرتنا أمة بعظيمها
عمر تقي الدين الرافعي
إِذا فاخرتنا أُمّةٌ بِعَظيمِها
تَظُنُّ عَظيمَ القَومِ لَيسَ لَهُ حَدُّ
وافى على نجب الرجاء مراراً
عمر تقي الدين الرافعي
وافى عَلى نُجُبِ الرَجاءِ مِراراً
يَستَشرِفُ الأَنوارَ وَالأَسرارا
أتم الورى فضلاً قد انتقص العدى
عمر تقي الدين الرافعي
أَتَمَّ الوَرى فَضلاً قَدِ انتَقَصَ العِدى
مُحِبُّكَ إِذ ضَلّوا وَكانَ عَلى الهُدى
إذا خاض في بحر التفكر خاطري
عمر تقي الدين الرافعي
إِذا خاضَ في بَحرِ التَّفكُّرِ خاطِرِي
وَغاصَ عَلى مَعنى دَقيقٍ لِطالِبِ
جاهدت نفسي في مرضاة محبوبي
عمر تقي الدين الرافعي
جاهَدتُ نَفسيَ في مَرضاةِ مَحبـوبي
وَسِرتُ أَبغِي رِضاهُ وَهوَ مَطلُوبي
شأن هذه الحياة جزر ومد
عمر تقي الدين الرافعي
شَأنُ هَذِهِ الحَياةُ جَزرٌ وَمَدُّ
وَشُؤونُ العُشّاقِ قُربٌ وَبُعدُ
تجمعت المكاره حول صبك
عمر تقي الدين الرافعي
تَجَمَّعَتِ المَكارِهُ حَولَ صَبِّك
فَأَدْرِكهُ بِجَاهِكَ عِندَ رَبِّك