قصائد مدح

أبى الله إلا أن تكون اليد العليا

ابن الجياب الغرناطي
الطويل
أبى الله إلاَّ أن تكون اليدُ العليا لأندلس من غير شَرطٍ ولا ثُنيا

في شباب يحبهم من عراهم

أبو داود الإيادي
الخفيف
فِي شَبَابٍ يُحِبُّهُمْ مَنْ عَرَاهُمْ يَدْفَعُونَ الْمَكْرُوهَ بِالْحَسَنَاتِ

ما أروعك

خميس لطفي
ما أروعكْ . ! رفع الجميع الرايةَ البيضاءَ من زمنٍ ،

أبي لي أن ألحى نديمي إذا انتشى

أبو جلدة اليشكري
الطويل
أبي لي أن ألحى نديمي إذا انتشى وقال كلاما سيّئاً لي على السكر

يا مسمع بن مالك يا مسمع

أبو جلدة اليشكري
الرجز
يا مسمعُ بن مالكِ يا مسمع أنت الجواد والخطيبُ المِسقَع

يسعى أناس لكيما يدركوك ولو

أبو جلدة اليشكري
البسيط
يسعى أناسُ لكيما يُدركوك ولو خاضوا بحارَك أو ضحضاحها غرقوا

قُبلة مني.. لتجاعيدك

كريم العراقي
إنت خيمتنا الأمينة وإنت ميزان العدل وإنت ربان السفينه.. وإنت لمّام الشمل

أشرق أم أغرب أم أطير

كريم العراقي
أُشرّقُ أَمْ أُغرّبُ أَمْ أَطيرُ فشعري والهمومُ هما السريرُ

لو قيل للعباس يا ابن محمد

خلف الأحمر
الكامل
لَو قيلَ لِلعَبّاسِ يا اِبنَ مُحَمَّدٍ قُل لا وَأَنتَ مُخَلَّدٌ ما قالَها

إني ومن وسج المطي له

خلف الأحمر
أحذ الكامل
إِنّي وَمَن وَسَجَ المَطِيُّ لَهُ حُدبَ الذُرى أَذقانُها رُجُفُ

فلما أصاتت عصافيره

خلف الأحمر
المتقارب
فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُ وَلاحَت تَباشيرُ أَرواقِهِ

هلا أتيت بقمري أربيه

خلف الأحمر
البسيط
هَلّا أَتَيتَ بِقُمرِيٍّ أُرَبّيهِ اَو ساقَ حُرٍّ إِذا ما شِئتُ غَناني