قصائد مدح
لعمر أبي العطاء لئن تولى
ابن الخياط
لَعَمْرُ أَبِي الْعَطَاءِ لَئِنْ تَوَلّى
لَنِعْمَ مُعَرَّجُ الرَّكْبِ الطِّلاحِ
أبا أحمد كيف استجزت جفائي
ابن الخياط
أَبا أَحْمَدٍ كَيْفَ اسْتَجزْتَ جَفائِي
وَكَيْفَ أُضِيعَتْ خُلَّتِي وَإِخائِي
قد توالت علي منك أيادي
ابن الخياط
قَدْ تَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادِي
عائِداتٍ بِالْمَكْرُماتِ بَوادِي
لقد أصبحت نعماك عندي مشيدة
ابن الخياط
لَقَدْ أَصْبَحَتْ نُعْماكَ عِنْدِي مُشِيدَةً
بِذِكْرِكَ في سُوقٍ مِنَ الْحَمْدِ قائِمِ
جرى لك بالتوفيق أيمن طائر
ابن الخياط
جَرى لَكَ بِالتَّوْفِيقِ أَيْمَنُ طائِرِ
وَمُلِّيتَ مَأْثُورَ الْعُلى وَالْمآثِرِ
لنا مجلس ما فيه للهم مدخل
ابن الخياط
لَنا مَجْلِسٌ ما فِيهِ لِلْهَمِّ مَدْخَلٌ
وَلا مِنْهُ يَوْماً لِلْمَسَرَّةِ مَخْرَجُ
شرفا لمجدك بانيا ومقوضا
ابن الخياط
شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً
وَلِسعْدِ جَدِّكَ ناهضاً أَوْ مُنْهِضا
ويوم أخذنا به فرصة
ابن الخياط
وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً
مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَيْشُ مُسْتَفْرَصُ
هو الرسم لو أغنى الوقوف على الرسم
ابن الخياط
هُوَ الرَّسْمُ لَوْ أَغْنى الْوُقُوفُ عَلَى الرَّسْمِ
هُوَ الْحَزْمُ لَوْلا بُعْدُ عَهْدِكَ بِالْحَزْمِ
ألا هكذا فليحرز الحمد والأجرا
ابن الخياط
أَلا هكَذا فَلْيُحْرِزِ الْحَمْدَ وَالأَجْرا
وَيَحْوِ جَميلَ الذِّكْرِ مَنْ طَلَبَ الذِّكْرا
ألم تك للملوك الغر تاجا
ابن الخياط
أَلَمْ تَكُ لِلْمُلُوكِ الْغُرِّ تاجا
وَلِلدُّنْيا وَعالَمِها سِراجا
أبا حسن أنت أهل الجميل
ابن الخياط
أَبا حَسَنٍ أَنْتَ أَهْلُ الْجَمِيلِ
فَهَلْ لَكَ هَلْ لَكَ فِي مَكْرُمَهْ