قصائد مدح
ما أحسن النجم على
الشهاب المنصوري
ما أحسن النجم على
سمائه ونهره
يا نبيا سعت إليه المطايا
الشهاب المنصوري
يا نبيا سعت إليه المطايا
في وهاد مألوفة ونشوز
أيها البارع الذي كم أحاجي
الشهاب المنصوري
أيها البارع الذي كم أحاجي
حل من ربقة المعمى ولغزا
حبذا السيد الإمام ولى والدين
الشهاب المنصوري
حبذا السيد الإمام ولى والد
ين قاضى القضاة ندبا سريا
هلموا ففي مدح النبي تنزه
مالك بن المرحل
هلُمّوا ففي مدح النبيِّ تنزُّهُ
وفيه لعطشان الفؤاد ترفُّه
نبي الهدى أولى البرية أن تثنى
مالك بن المرحل
نبيُ الهدى أولى البريّة أن تثنى
عليه ولا تقبض عناناً ولا تثنى
محمد المقصود بالمدح فافهم
مالك بن المرحل
محمدُ المقصود بالمدح فافهمِ
وصلِّ عليه كلَّ حين وسَلِّم
ذكرت فذكر تجمع الفضل كله
مالك بن المرحل
ذكرتَ فذكِّر تجمعُ الفضلَ كلَّه
فشحْذٌ بلا قطعٍ كقطعٍ بلا شحذِ
زواهر آيات حوينا بها العزا
مالك بن المرحل
زواهرُ آيات حوينا بها العزّا
لبسنا بها التقوى ولم نلبس الخزّا
ذوائب مجد الهاشميين كلهم
مالك بن المرحل
ذوائبُ مجدِ الهاشميين كلِّهم
سَمَتْ بنبي بذَّ مجد الورى بذّا
ألف أجل الأنبياء نبي
مالك بن المرحل
ألفٌ أجلُ الأنبياءِ نبيٌ
بضيائه شمسُ النهار تضيءُ
اسمي سكينة والأصالة توأمي
سُكينة الشريف
اسمِي (سُكينةُ) والأصالة توأمِي
والكبرياءُ لها جذورٌ في دمِي