قصائد مدح
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
ابن زيدون
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ
مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ
أيها الظافر أبشر بالظفر
ابن زيدون
أَيُّها الظافِرُ أَبشِر بِالظَفَر
وَاِجتَلِ التَأييدَ في أَبهى الصوَّر
هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر
ابن زيدون
هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ
فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ
غمرتني لك الأيادي البيض
ابن زيدون
غَمَرَتني لَكَ الأَيادي البيضُ
نَشَبٌ وافِرٌ وَجاهُ عَريضُ
ما للمدام تديرها عيناك
ابن زيدون
ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِ
فَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِ
يفديه من نوب الزمان معاشر
القاضي التنوخي
يَفديه من نُوَبِ الزمانِ مَعاشِرٌ
أحرارُهم لا يلحقون بعبده
وقد أروح قرير العين مغتبطا
أبو فراس الحمداني
وَقَد أَروحُ قَريرَ العَينِ مُغتَبِطاً
بِصاحِبٍ مِثلِ نَصلِ السَيفِ وَضّاحِ
هل للفصاحة والسماحة
أبو فراس الحمداني
هَل لِلفَصاحَةِ وَالسَما
حَةِ وَالعُلى عَنّي مَحيدُ
قمر دون حسنه الأقمار
أبو فراس الحمداني
قَمَرٌ دونَ حُسنِهِ الأَقمارُ
وَكَثيبٌ مِنَ النَقا مُستَعارُ
وجلنار مشرق
أبو فراس الحمداني
وَجُلَّنارٍ مُشرِقٍ
عَلى أَعالي شَجَرَه
إذا مررت بواد جاش غاربه
أبو فراس الحمداني
إِذا مَرَرتَ بِوادٍ جاشَ غارِبُهُ
فَاِعقِل قُلوصُكَ وَاِنزِل ذاكَ وادينا
اطرحوا الأمر إلينا
أبو فراس الحمداني
اِطرَحوا الأَمرَ إِلَينا
وَاِحمِلوا الكُلَّ عَلَينا