قصائد مدح
أسست بالتوحيد أعظم أمة
حسن الحضري
أمُّ القُرَى تُزْجي أجلَّ سَلَامِ
يَهدي بِهَدْيِ الواحدِ العلَّامِ
نور اضاء المشرقين
حسن الحضري
النُّورُ أشرقَ بالميامنِ رتَّلا
آياتِه القمرُ المنيرُ وبجَّلا
هو النور من النور جاء
حسن الحضري
عَدَتْ طارقاتُ الهمِّ والليلُ مقبلُ
فَلِلْقَلْبِ منها آهةٌ وتأمُّلُ
سدرة المنتهى
حسن الحضري
دعاكَ مِن غُلَّةِ الأشواقِ داعيها
فالقلبُ يكتمُها حينًا ويُبديها
خليلي عجابا لمحصب وانزلا
أبو زيد الفازازي
خَليلَيَّ عجابا لمُحصَّبِ وانزلا
وَلا تَبغيا عَن خَيفِهِ مُتَحَوَّلا
صبوت إلى الدنيا وذو اللب لا يصبوا
أبو زيد الفازازي
صَبَوتَ إِلى الدُنيا وَذو اللُّبِّ لا يصبوا
وَغَرَّكَ مِنها السِلمُ باطِنُها حَربُ
مديح نبي الله أزكى التعبد
أبو زيد الفازازي
مَديح نَبيِّ اللَه أَزكى التَعَبُّدِ
لِما حازَ مِن فَضلٍ وَفَخرٍ وَسؤدَدِ
أروح على ذكر النبي وأغتدي
أبو زيد الفازازي
أَروحُ عَلى ذِكرِ النَبيِّ وَأَغتَدي
وَأَرجو بِهِ في الحَشرِ تَكريمَ مَورِدي
تبارك رب عمنا بحبائه
أبو زيد الفازازي
تَبارَكَ رَبٌّ عَمَّنا بِحبائِهِ
وَأَهدى إِلَينا رَحمَةً مِن سَمائِهِ
أصبت من الحساد أنفذ مقتل
أبو زيد الفازازي
أَصَبتُ مِنَ الحُسّادِ أَنفَذَ مَقتَل
بِمَدحيَ لِلهادي النَبيِّ المُفَضَّلِ
بنجم الهوى في المصطفى صح مولدي
أبو زيد الفازازي
بِنَجمِ الهَوى في المُصطَفى صَحَّ مَولِدي
فَما زِلتُ فيهِ ذا هَوىً مُتَجَدِّدِ
ألا فاذكروا المختار تحظوا بخيره
أبو زيد الفازازي
أَلا فاذكروا المُختارَ تَحظوا بِخَيرِهِ
وَفي كُلِّ قَصدٍ فَلتَسيروا بِسَيرِهِ