قصائد مدح
جام الأماني بالصفا قد دارا
حنا الأسعد
جامُ الأماني بالصفا قد دارا
شمس التهاني أسفرت أستارا
ولما ضاء في الجنات ورد
حنا الأسعد
وَلمّا ضاء في الجنات وردٌ
وقد حاكى الخزامه في زُرودِ
مليكة الحسن كبريل حين بدت
حنا الأسعد
مَليكة الحسن كبريل حين بدت
أنوارها لَم تَدَع للشمس أنوارا
رواية ميخائيل سادت بحكمة
حنا الأسعد
رواية ميخائيلَ سادت بحكمةٍ
يزيد النُهى رشداً عَجيباً كلامها
ذي تحفة الطلاب بستانيه
حنا الأسعد
ذي تحفة الطلاب بستانيَّه
فيها أصول اللهجة التركيَّه
لزاكي من ذكا الأذهان فضل
حنا الأسعد
لزاكي من ذكا الأذهان فضلٌ
يَفوق على النُهى فهماً وعُرفا
هلموا أولي الألباب للفوز بالمنى
حنا الأسعد
هلموا أولي الألباب للفوز بالمُنى
وكسب علومٍ من كنوز الجواهر
لله مدرسة فاقت بنسبتها
حنا الأسعد
لِلَّه مدرسةٌ فاقت بنسبتها
وزيَّنت من سما الأنساب أسماها
لمدرسة المسيحيين نور
حنا الأسعد
لمدرسة المسيحيين نورٌ
ينير سما العقول العبقريَّة
هنئت يا ذا الفضل بالعيد الذي
حنا الأسعد
هُنئت يا ذا الفضل بالعيد الَّذي
قَد ضاءَ في نور البتول الأَعذرا
فؤادي إلى من في الكريم لكم صبا
حنا الأسعد
فؤادي إلى من في الكريم لكم صَبا
وأهدى سلاماً كلما هبَّت الصبا
وزنات ربك مذ ربحت بضعفها
حنا الأسعد
وزنات ربّك مذ ربحتَ بضعفها
ناداك ربّك أيها العبد الأمين