قصائد مدح

عيشنا كله خدع

ابن أبي الخصال
مجزوء الخفيف
عُيشُنا كُلُّه خُدَع فدع اللَّومَ عنكَ دع

إذا ما شرف الإشراف قوما

ابن أبي الخصال
الوافر
إذا ما شرفَ الإشرافُ قَوماً فإنَّ بني رَحيمٍ شَرَّفُوهُ

وكيف أؤدي شكر من إن شكرته

ابن أبي الخصال
الطويل
وكيفَ أُؤدِّي شَكرَ من إن شكرتُهُ على بِرِّ يَومٍ زادَني مِثلَهُ غَدا

وكأس من الغدر مخلوقة

ابن أبي الخصال
المتقارب
وكأسٍ مِنَ الغدرِ مخلوقةٍ ولكنها للأمير الوَفي

الله أعطاك فتحا غير مشترك

ابن أبي الخصال
البسيط
اللَهُ أعطاكِ فَتحاً غير مشتركِ ورد عَزمكَ عن فَوتٍ إلى دركِ

حظ الكريم وإن تطاول عمره

ابن أبي الخصال
الكامل
حَظُّ الكريمِ وَإِن تطاولَ عُمرُه ذِكرٌ يَفُوزُ بهِ مع الأَيّامِ

إني أهزك هز الصارم الخذم

ابن أبي الخصال
البسيط
إنّي أَهُزُّك هَزّ الصَّارمِ الخَذِمِ وبيننا كُلُّ ما تَدرِيهِ من ذِمَمِ

جمال

أحلام الحسن
جَمَالُ تَسَمّرَت فيهِ الخِصَالُ لهُ خُلقٌ تُزانُ بهِ الرّجالُ

دعوة إبراهيم - الطلق المقدس

أحلام الحسن
الكامل
فرحَ الرّبيعُ مفاخرًا يَتَمَجّدُ وغدا الزّمانُ نضارةً يَتَجَسّدُ

أنت الوفاء

أحلام الحسن
بضفافِ أوراقِ القصائدِ أنجمُ أقلامُهُ أشعارهُ كم تَنظمُ

شرع الحنان

أحلام الحسن
الكامل
يا والدًا بودادهِ كالعاكفِ ولحبّهِ تهوي النّفوسُ وتقْتفي

المخلصون

أحلام الحسن
البسيط
يا مخلصًا ودّهُ في الحلّ والسّفرِ قم جدّدِ العهدَ في العشرينَ من صَفَرِ