قصائد مدح
فقال أغاممنون يا شيخ حكمة
سليمان البستاني
فقالَ أَغاممنُونُ يا شَيخُ حِكمةً
نَطَقتَ ولكِن ذَا المُقاتِلُ يَستَعلي
سمعا أصيحابي رأيت دجى
سليمان البستاني
سَمعاً أُصَيحابي رأيتُ دُجىً
طَيفَ الكَرَى واللَّيلُ قد صَرَّا
فإليه مال مخاطبا برعاية
سليمان البستاني
فَإِلَيهِ مالَ مُخَاطِباً بِرِعَايَةٍ
يا شَيخُ صَدرُكَ بِالبَسَالَةِ مُفعَمُ
مضت وفي قلبها من غلبها غصص
سليمان البستاني
مَضَت وفي قَلبِها مِن غَلبها غُصَصٌ
ما بَينَ مُضطَربٍ أَمسَى وَمُلتَهِبِ
خلت ساحة الحرب من كل رب
سليمان البستاني
خَلَت ساحَةُ الحربِ مِن كُلِّ رَبِّ
فَعَجَّ العَجاجُ بِطَعنٍ وَضَرب
مضى وبعالي الصرح فاريس جانح
سليمان البستاني
مَضَى وَبِعالي الصَّرحِ فارِيسُ جانِحُ
إِلى الحَربِ مِنهُ تَسَطِيرُ الجَوانِح
سلام أخيل لا بحاجة مطعم
سليمان البستاني
سَلامٌ أَخِيلٌ لا بِحاجَةِ مَطعَمٍ
نُرَى فَلَدَينا خَيرُ زَادٍ مُيَسَّرِ
دون السفائن والدجى قد خيما
سليمان البستاني
دُونَ السَّفائنِ والدُّجَى قد خَيَمَّا
هَجَمَ الهُجُوعُ على الجُيُوشِ مُنَوِّما
عفوا وتجزل فديتي ذهبا وصفرا
سليمان البستاني
عَفواً وَتُجزَلُ فِديَتي ذَهباً وَصفُ
راً والمَديدَ مُثَقَّفاً ومُصَلَّبا
ذاك الحديث في السماء يجري
سليمان البستاني
ذاك الحديث في السماء يجري
ونحو هيفستٍ ثتيس تجري
لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا
سليمان البستاني
لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا
حوليك قومك ينظم العددا
وخطر الحضر أخيل أبرزا
سليمان البستاني
وخطر الحضر أخيل أبرزا
حقا من اللجين كان أحرزا