قصائد مدح
طمعي في لقاك بعد إياس
صفي الدين الحلي
طَمَعي في لِقاكَ بَعدَ إِياسِ
هُوَ أَغرى قَلبي بِقَصدِ أَياسِ
لمحت جلال العيد والقوم هيب
حافظ ابراهيم
لَمَحتُ جَلالَ العيدِ وَالقَومُ هُيَّبُ
فَعَلَّمَني آيَ العُلا كَيفَ تُكتَبُ
بكرا صاحبي يوم الإياب
حافظ ابراهيم
بَكِّرا صاحِبَيَّ يَومَ الإِيابِ
وَقِفا بي بِعَينِ شَمسٍ قِفا بي
لو ينظمون اللآلي مثل ما نظمت
حافظ ابراهيم
لَو يَنظِمونَ اللَآلي مِثلَ ما نُظِمَت
مُذ غِبتَ عَنّا عُيونُ الفَضلِ وَالأَدَبِ
أثنى الحجيج عليك والحرمان
حافظ ابراهيم
أَثنى الحَجيجُ عَلَيكَ وَالحَرَمانِ
وَأَجَلَّ عيدَ جُلوسِكَ الثَقَلانِ
فيك السعيدان اللذان تباريا
حافظ ابراهيم
فيكِ السَعيدانِ اللَذانِ تَبارَيا
يا مِصرُ في الخَيراتِ وَالبَرَكاتِ
لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
حافظ ابراهيم
لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَج
دِ فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِ
هل رأيتم موفقا كعلي
حافظ ابراهيم
هَل رَأَيتُم مُوَفَّقاً كَعَلِيٍّ
في الأَطِبّاءِ يَستَحِقُّ الثَناءَ
هنيئا أيها الملك الأجل
حافظ ابراهيم
هَنيئاً أَيُّها المَلِكُ الأَجَلُّ
لَكَ العَرشُ الجَديدُ وَما يَظِلُّ
يحييك من أرض الكنانة شاعر
حافظ ابراهيم
يُحَيّيكَ مِن أَرضِ الكِنانَةِ شاعِرٌ
شَغوفٌ بِقَولِ العَبقَرِيّينَ مُغرَمُ
في ساحة البدوي حلت ساحة
حافظ ابراهيم
في ساحَةِ البَدَوِيِّ حَلَّت ساحَةٌ
عِزُّ البِلادِ بِعِزِّها مَوصولُ
شاطرت داهية السواس ثروته
حافظ ابراهيم
شاطَرتَ داهِيَةَ السُوّاسِ ثَروَتَهُ
وَلَم تَخَفهُ بِمِصرٍ وَهوَ واليها