قصائد مدح
دعوته فأجابتني مكارمه
الببغاء
دَعَوتُهُ فَأَجابَتني مَكارِمُهُ
وَلَو دَعَوتُ سِوى نُعماهُ لَم تُجِبِ
ولو قبل الفدا لكان يفدى
الببغاء
وَلَو قُبِلَ الفِدا لَكانَ يُفدى
وَإِن جَلَّ المُصابُ عَنِ التَفادي
فإن رأى لا أراه الله نائبة
الببغاء
فَإِن رَأى لا أَراهُ اللَهُ نائِبَةً
مِنَ الزَمانِ وَرَعاهُ مِنَ الغيرِ
فحما قدم الغلام فأهدى
الببغاء
فَحماً قَدَّم الغُلامُ فَأَهدى
في كَوانينه حَياةَ النُفوسِ
أيا ماجدا مذ يمم المجد ما نكص
الببغاء
أَيا ماجِداً مُذ يَمَّمِ المَجدَ ما نَكَص
وَبَدرَ تَمامِ مُذ تَكامل ما نَقَص
يا من تشابه منه الخلق والخلق
الببغاء
يا مَن تَشابَهَ مِنهُ الخَلقُ وَالخُلقُ
فَما تُسافِرُ إِلا نَحوَهُ الحَدَقُ
نفوس الصيد أثمان المعالي
صفي الدين الحلي
نُفوسُ الصيدِ أَثمانُ المَعالي
إِذا هَزَّت مَعاطِفَها العَوالي
لو يرد الردى ببذل الأيادي
صفي الدين الحلي
لَو يُرَدُّ الرَدى بِبَذلِ الأَيادي
أَبقَتِ المَكرُماتُ كَعبَ الإِيادي
هو الدهر مغرى بالكريم وسلبه
صفي الدين الحلي
هُوَ الدَهرُ مُغرىً بِالكَريمِ وَسَلبِهِ
فَإِن كُنتَ في شَكٍّ بِذاكَ فَسَل بِهِ
كذا فليصبر الرجل النجيب
صفي الدين الحلي
كَذا فَليَصبِرِ الرَجُلُ النَجيبُ
إِذا نَزَلَت بِساحَتِهِ الخُطوبُ
إذا علم العدا عنك انتقالي
صفي الدين الحلي
إِذا عَلِمَ العِدا عَنكَ اِنتِقالي
فَخُذ ما شِئتَ مِن قيلٍ وَقالِ
لو صرت من سقمي شبيه سواك
صفي الدين الحلي
لَو صِرتُ مِن سَقَمي شَبيهَ سِواكِ
ما اِختَرتُ مِن دونِ الأَنامِ سِواكِ