قصائد مدح
جاءت إلى المملوك من مولى له
ابن المُقري
جاءَت إلى المملوك من مولى له
أبيات شعر راق حسن خطابها
أهلا.. بعبد الناصر
سليمان العيسى
أهلاً .. بعبد الناصرِ
أهلاً .. بحلم الشاعرِ
لي في مجال الشعر شأ
اسماعيل سري الدهشان
لي في مجال الشعر شأ
وٌ لا يطال إذا قرضته
اسكندرية أشجتني مسارحها
اسماعيل سري الدهشان
اسكندرية أشجتني مسارحها
مذ لاح بدر شبابي ماحياً حلكي
قد كنت في كتف الأمير وظله
اسماعيل سري الدهشان
قد كنت في كتف الأمير وظله
والدهر لم يسدد على طريقي
وقوريح عتد أعد لنيه
المقنع الكندي
وَقُوريحٍ عَتَدٍ أُعِدَّ لِنيِّهِ
لَبنُ اللُقوحِ فَعادَ مِلءَ حِزامِه
كالخط في كتب الغلام أجاده
المقنع الكندي
كَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَه
بِمدادِهِ وَأَسَدَّ مِن أَقلامِهِ
يا أهل جيرون هل لسامركم
الواساني
يا أهل جيرون هل لسامركم
إذا استقلت كواكب الحمل
إن كنت ترغب في الثواء
الشريف المرتضى
إنْ كنتَ ترغبُ في الثّوا
ءِ بهذه الدّنيا عزيزا
إني مررت على جنادل
الشريف المرتضى
إنّي مررتُ على جنا
دِلَ فوق أَرْماسٍ دُروسِ
يا خليلي ومعيني
الشريف المرتضى
يا خليلي ومُعِينِي
كلّما رُمت النُّهوضا
قل لمن كلما سبقت إلى العلياء
الشريف المرتضى
قل لمن كلّما سبقتُ إلى العل
ياءِ يغتابني ويَطْعَمُ نَحْضِي